إبحث عن
  البحث في
  الصفحة الرئيسية
الرياض مدينة مليئة بالأحداث والفعاليات المختلفة....أحداث الرياض دليلك لها
أضف حدثاً روزنامة الأحداث 
الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض
أخبار الهيئة
مجلة تطوير  (اشتراك مجاني)
مطبوعات الهيئة
البحوث والدراسات
المخطط الإستراتيجي الشامل
المراكز الفرعية في مدينة الرياض
جوائز نالتها الهيئة
دليل الخدمات
فنادق وشقق مفروشة
مطاعم
تسوق وخدمات
سياحة وترفية
خدمات المجتمع
الصحة والتعليم
حالة الطقس

نزهة الأسبوع
 حفظ  طباعة  ارسال  المقالات المحفوظة :
الدرعية التاريخية

تلعب الدرعية دوراً محورياً في التاريخ السياسي للمملكة العربية السعودية كونها تمثِّل عاصمة الدولة السعودية الأولى. ويبرز دورها السياسي والدعوي جلياً على مستوى المملكة بما أرسته من دعائم للدولة وأسس للعقيدة منذ نشأتها. وقد أدى اندثار عمران الدرعية عند بدايات القرن التاسع عشر الميلادي إلى جعلها مهجورةً في معظم أجزائها، خاصةً ما يتعلَّق منها بالأحياء التاريخية كحي الطريف، الذي يتميَّز بنسيج عمراني متفرِّد.

 

حقائق وأرقام

الجهة المُــنَفـِّــذة الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض
الجهات المشاركة - الهيئة العامة للسياحة والآثار
- محافظة الدرعية
- بلدية محافظة الدرعية
- دارة الملك عبد العزيز
تاريخ بدء المشروع 15 ربيع الأول 1426 هـ
مساحة الدرعية التاريخية 1.6 كم
عدد المتاحف ضمن المشروع 5 متاحف
تسجيل حي الطريف في قائمة التراث العالمي لليونسكو 17 شعبان 1431هـ
 

 

وقد أولت الدولة عنايتها منذ وقتٍ مبكر بإعادة إعمار الدرعية وفق رؤية طموحة تهدف إلى الاستفادة من المقوِّمات التي تتمتَّع بها والإرث الذي تتميَّز به بما يحقِّق الإضافة النوعية للنمو الاقتصادي والثقافي والاجتماعي للدولة، وذلك عبر الاهتمام بالجانب السياحي.

ولئن كان المنطلق لكثير من المدن لتنشيط السياحة فيها هو الاعتماد على بيئاتها الطبيعية أو تميُّزها العمراني أو إرثها التاريخي، فإنَّ الدرعية تعتبر من المدن القليلة التي تمتلك حظاً وافراً من كل تلك العوامل.

وستوفِّر الاستفادة من النواحي التراثية والبيئية منافع عديدة تتمثَّل في تحقيق فرص استثمارية متزايدة تنعش النمو الاقتصادي وتساعد في تطوير إنسان المنطقة.

 

برنامج التطوير

 

اللجنة التنفيذية  

 

استراتيجية التطوير

 

أهداف التطوير

 

محاور التطوير

 

الخطة التنفيذية

 

مشروع تطوير حي الطريف

 

مشروع تطوير حي البجيري

 

مشاريع الطرق والمرافق العامة والخدمات

 

تسجيل حي الطريف في قائمة التراث العالمي

 

روابط متعلقة

 

 

 

   برنامج التطوير

يجمع برنامج تطوير الدرعية التاريخية بين المحاور: العمرانية، والثقافية، والاقتصادية، والاجتماعية، وبين متطلبات التطوير البيئي لوادي حنيفة، ويشكل نموذجاً لعمران الواحات.

وينطلق البرنامج الذي وضعته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وتنفذه بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار، ومحافظة الدرعية، من مقومات الدرعية المتمثلة في قيمتها التاريخية والسياسية والثقافية، وتراثها العمراني، وموقعها الفريد على ضفاف وادي حنيفة، لذا اعتمد البرنامج، مبدأ التكامل مع مدينة الرياض، بحيث تكون الدرعية ضاحية ثقافية، سياحية، ترويحية بمستوى عالمي.

   اللجنة التنفيذية

ونظراً لأهمية الدرعية التاريخية، وأهمية ما تحتوية من تراث عمراني عريق، صدرت الموافقة السامية في 17 جمادى الآخر 1419هـ على برنامج تطوير الدرعية التاريخية، وأن تتولي الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض مسؤولية تنفيذ هذا البرنامج، وتشكيل لجنة تنفيذية لتطوير الدرعية في إطار الهيئة العليا برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ورئيس اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية، وعضوية عدد من الجهات ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص.

   استراتيجية التطوير

وضعت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، إستراتيجية للتطوير في الدرعية التاريخية، تضمنت العناصر التالية:

تحويل المناطق الأثرية والتراثية في الدرعية إلى مركز ثقافي وحضاري رئيس على المستوى الوطني، نظراً للدور الريادي والحضاري للدرعية كمنطلق للدعوة ونواة للدولة السعودية.

إتخاذ أحياء الدرعية التاريخية والقديمة نواةً ومحوراً للتطوير العمراني والثقافي.

تحقيق التنمية المستدامة بالمحافظة على المقومات البيئية الطبيعية.

تشجيع الاستثمارات الخاصة للمشاركة في برنامج التطوير.

 

 

   أهداف التطوير

كما حددت الهيئة ضمن الإستراتيجية، مجموعة من الأهداف للتطوير تضمنت:

المحافظة على النسيج العمراني للمنطقة الأثرية والتراثية، وإعادة توظيفه بما يخدم الأنشطة المختلفة.

توفير مقومات التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.

تشجيع الحرف والصناعات المحلية وتطوير تقنيات البناء التقليدية.

إيجاد متنفس ثقافي تراثي ترويحي.

تشجيع السياحة كمجال استثماري وكعامل لتبادل المعرفة والثقافة.

   محاور التطوير

وتتنوع محاور تطوير الدرعية التاريخية لتشمل التخطيط الحضري للبلدة، بحيث يتواءم مع التخطيط الحضري لمدينة الرياض، والتطوير العمراني لأحيائها التاريخية والقديمة، باستكمال المرافق والبنى التحتية، وتطوير بنيتها العمرانية، وتوفير الساحات والميادين والحدائق العامة والطرق ومواقف السيارات وممرات المشاة.

كما يتمثل المحور الاجتماعي في البرنامج في توفير عوامل استقرار سكانها، وتطوير اقتصادياتهم، فيما يتمثل التطوير التراثي الثقافي في إعادة ترميم منشآتها التراثية، وإنشاء المؤسسات الثقافية الوطنية، والمتاحف، وتنظيم الأنشطة الثقافية المستمرة، وتأهيل الدرعية لتكون أحد مواقع التراث العالمي المتجدد.

أما التطوير الترويحي والسياحي، فيتمثل في توفير المرافق الترويحية المناسبة، والأنشطة السياحية المختلفة، والاستفادة من المقومات البيئة لوادي حنيفة لدعم هذه الأنشطة. وفي الوقت الذي تتولى فيه الهيئة أعمال التخطيط والإنشاء والإدارة الحضرية، سيتولى القطاع الخاص والأهالي الاستثمار في بعض برامج التطوير وأنشطته، وفق المخطط الشامل لتطوير الدرعية التاريخية الذي وضعته الهيئة، بينما ستتولى الأجهزة الحكومية ذات العلاقة إدارة بعض المرافق والأنشطة الأخرى وتشغيلها.

   الخطة التنفيذية

وقد قامت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بالعديد من الدراسات المتعلِّقة بالجوانب العمرانية والتاريخية والسياحية والاستثمارية للدرعية وذلك عبر مجموعة واسعة من الاستشاريِّين العالميِّين والمحليِّين ذوي خبرات متنوِّعة في التصميم العمراني والتخطيط المتحفي فضلاً عن التنشيط السياحي. وقد كُلِّلت هذه الخُطط والدراسات بوضع الخطة التنفيذية النهائية لتطوير الدرعية وخطة التنمية السياحية فيها.

وتنقسم الخطة التنفيذية إلى مرحلتين، مرحلة أساسية ومرحلة تكميلية، حيث تحتوي المرحلة الأساسية (وهي المرحلة الحالية من البرنامج) على ثلاثة مشاريع تطويرية هي مشروع تطوير حي الطريف، ومشروع تطوير حي البجيري، ومشاريع الطرق وشبكات المرافق العامة.

كما وضعت الهيئة خطة للإدارة والتشغيل، تتولى بموجبها الهيئة أعمال التخطيط والتنفيذ، والتشغيل والصيانة، فيما تتولى الهيئة العامة للسياحة والآثار، تشغيل وإدارة حي الطريف، واستقطاب الاستثمارات الاقتصادية والسياحية لكامل الدرعية التاريخية.

   مشروع تطوير حي الطريف

يهدف تطوير الحي إلى إبرازه كموقع تاريخي أثري متحفي تتكامل فيه جوانب العرض بين الشواهد المعمارية والبيئة الطبيعية للحي إلى جانب العروض التفاعلية والأنشطة الحية ضمن أُسس تُعنى بمفاهيم المحافظة والترميم، على اعتبار حي الطريف أهم معالم الدرعية التاريخية لاحتضانه المباني الأثرية والقصور والمعالم التاريخية لفترة الدولة السعودية الأولى. وتشمل مشاريع تطوير الطريف ما يلي:

1- مجموعة المتاحف

  متحف الدرعية بقصر سلوى

يهدف هذا المتحف إلى التعريف بتاريخ الدولة السعودية الأولى من خلال منظومة من المكونات المتحفية والأنشطة المناسبة التي سيحويها قصر سلوى (مقر الحكم آنذاك).

يوفر المتحف تجربتين للزوَّار، الأولى هي للعرض المتحفي المغلق داخل الوحدتين الخامسة والسادسة من قصر سلوى وذلك بعد ترميمهما وإضافة هيكل حديث بداخلهما لاستيعاب المعروضات المتنوعة والتي تشمل اللوحات والمجسمات والقطع المتحفية والأفلام الوثائقية. والتجربة الثانية هي للعرض المفتوح بين الأطلال، حيث يمكن للزوَّار التجوُّل بين الأطلال المرممة لبقية وحدات القصر، ضمن ممر مخصص لذلك يحتوي على نقاط للتوقُّف مظلَّلة ومزودة بالشاشات التعريفية لأهم فراغات القصر والأحداث التي جرت فيها.

  متحف الحياة الاجتماعية

يختص هذا المتحف بعرض الحياة الاجتماعية خلال الدولة السعودية الأولى فيما يتعلَّق بالمهن وأنماط العيش والمناسبات وغيرها، وذلك من خلال الأقسام التالية:

قصر عمر بن سعود، حيث يتم عرض الحياة الاجتماعية في جانبها المتعلِّق بالدرعية كحيِّز جغرافي.

المباني الطينية المجاورة لقصر عمر بن سعود، وفيها يتم عرض الحياة الاجتماعية في باقي أجزاء الجزيرة العربية التي امتدَّ لها نفوذ الدولة السعودية الأولى.

معرض تقنيات البناء التقليدية، وذلك في المباني الطينية المجاورة لمعرض الحياة الاجتماعية، حيث يتم عرض طرق ومواد البناء التقليدية.

بيوت الإيجار اليومي،حيث سيتم ترميم وتهيئة عدد من البيوت الطينية المجاورة لمعرض تقنيات البناء التقليدية وتزويدها ببعض التجهيزات الحديثة وجعلها متاحة للإيجار اليومي، لتوفير تجربة العيش التقليدي للزوَّار.

  متحف الخيل العربية

ويختص هذا المتحف بعرض الخيل العربية خلال الدولة السعودية الأولى ، حيث سيتم التعريف بنشأتها وأصولها وخصائصها وتربيتها وما إلى ذلك. ويحتوي هذا المتحف على قسمين:

• القسم الأوَّل: ويشمل متحف الآثار والمقتنيات والتعريف بالخيل العربية، وقد تمَّ اختيار المباني الطينية التي تقع شمال قصر ثنيان بن سعود لتكون مقرَّاً لهذا القسم. حيث ستتم المحافظة على المحيط الخارجي للمباني وإنشاء مبنى حديث بالداخل.

• القسم الثاني: ويحتوي على عرض حي لمجموعة محدودة من الخيول لتسليط الضوء على أنواعها وسياستها، وذلك ضمن وقد محدَّد. وقد تمَّ اختيار الإسطبلات التاريخية للإمام عبد الله بن سعود والتي تقع إلى الجنوب من قصره بعد ترميمها لتكون مقرَّاً لعروض الخيل العربية.

  متحف الحرب والدفاع

ويختص هذا المتحف بعرض وسائل الحرب والدفاع خلال الدولة السعودية الأولى. حيث سيتم عرض المقتنيات والآثار الخاصة بالحرب إضافة إلى أنواع المعارك التي خاضتها الدولة السعودية الأولى وتكتيكات الحرب في المباني الطينية ، كما سيتم تخصيص قصر ثنيان بن سعود بعد ترميمه وتدعيمه لعرض قصة الدفاع التي خاضتها الدولة لكون القصر أحد أهم الحصون التي لعبت دوراً فعَّالاً في الدفاع عن الدرعية.

كما يشمل هذا المتحف مقر فرقة العرضة، وذلك في المباني الطينية التي تقع شرق قصر ثنيان بن سعود. وتشارك هذه الفرقة بعروضها في الساحة التي تقع شمال قصر ثنيان بن سعود. ويوفِّر هذا المقر مكاناً لتدريباتهم ومنطلقاً لعروضهم.

  متحف التجارة والمال

ويختص هذا المتحف بعرض النظام الاقتصادي وطرق التجارة وأنواع الموازين والعملات إلى جانب عرض أنواع (الوقف) وكرم الضيافة خلال الدولة السعودية الأولى.

سيتم تخصيص بيت المال بيت ترميمه وتأهيله وسبالة موضي بعد إعادة بنائها على نفس نمطها القديم ليكونا مقرَّاً لهذا المتحف.

2- المباني الإدارية

  مركز استقبال الزوَّار

هو مبنى حديث بالكامل عند مدخل حي الطريف ويطل على الوادي، أُخذ في تصميمه اعتبارات المكان والوظيفة واحترام القيمة التراثية والطبيعية.

ويهدف المركز إلى تزويد زوَّار الطريف بالمعلومات اللازمة عن الطريف والأنشطة التي تتم بداخله، كما يحتوي على الخدمات اللازمة للزوَّار مثل التذاكر والإسعافات الأولية، بالإضافة إلى توفير مكان لمشاهدة عرض الصوت والضوء الرئيس على جدران قصر سلوى.

  مركز توثيق تاريخ الدرعية

هو مركز بحثي معني بتوثيق تاريخ الدرعية يتبع لدارة الملك عبد العزيز. حيث سيتم تخصيص قصر إبراهيم بن سعود بعد ترميمه وتأهيله ليكون مقرَّاً لهذا المركز. ويحتوي على مكاتب إدارية ومكتبة وقاعات إطِّلاع للباحثين والزوَّار.



  مقر إدارة حي الطريف

وهو مقر يحتوي على فريق إدارة الحي المعني بأعمال التشغيل والتنظيم لكافة الأنشطة الثقافية والترفيهية والخدمية التي يتضمَّنها الحي فضلاً عن أمور الأمن والسلامة. سيتم تخصيص قصر فهد بن سعود بعد ترميمه وتهيئته ليكون مقرَّاً لهذا المركز.

3- السوق التراثي ومجمع المطاعم

  السوق التراثي

سيتم ترميم وتهيئة مجموعة من المباني الطينية التي تطل على أحد الشوارع الرئيسة بالحي والتي تمتد من بيت المال إلى قصر عمر بن سعود لتحتوى على سوق يعرض المنتجات الحرفية التراثية .


  مجمع المطاعم

ستخصَّص مجموعة من المباني الطينية ضمن السوق التراثي لتكوِّن مجمعاً للمطاعم. حيث يجد فيها الزوَّار حاجتهم من المأكولات والمشروبات ضمن بيئة تقليدية مميَّزة. ويتضمَّن هذا المجمع أماكن داخلية وأخرى خارجية في الساحة التي يطل عليها قصر عبد الله بن سعود.

4- شبكات المعلومات والوسائط المتعددة

  شبكات المعلومات

وهي الشبكات التي تربط الأنظمة المختلفة لمباني وفعاليات الحي، حيث تتجمَّع في غرفة تحكُّم رئيسة تسمح بمتابعة وتنظيم جميع هذه الأنظمة والبرامج.

  الوسائط المتعدِّدة

يحتوي الطريف على عدد من عروض الصوت والضوء والوسائط المتعدَّدة، فهناك عرض الصوت والضوء الرئيس الذي يُعرض على الجدران الخارجية لقصر سلوى ويُشاهد من مركز استقبال الزوَّار. ويحكي هذا العرض قصة الدولة السعودية الأولى في مدَّة زمنية مقدارها 15 دقيقة.

كما توجد أيضاً (خمسة) عروض قصيرة للوسائط المتعدِّدة موزَّعة على عدد من المواقع بالحي، وتحكي هذه العروض عدة جوانب من مواضيع الحياة الاجتماعية خلال الدولة السعودية الأولى، وتبلغ مدَّة العرض حوالي 5 دقائق.

5- المساجد

  جامع الإمام محمد بن سعود

يمثِّل جامع الإمام محمد بن سعود معلماً بارزاً من معالم حي الطريف، وقد لعب دوراً كبيراً في عهد الدولة السعودية الأولى على مختلف الفترات.

ومن هذا المنطلق فسوف يتم التعامل مع هذا الجامع بصورة تعكس أهميته وتاريخه، حيث سيتم ترميم الجزء المتبقِّي من الجامع وتأهيله ليكون مهيئاً للصلاة فيه بينما سيتم عرض آثار الجامع بنوعيها الجزء الظاهر منها والجزء الذي تمَّ اكتشافه بواسطة الحفر الأثري والذي يعكس فترات البناء المختلفة للمسجد.

6- الأعمال الخارجية وترميم المباني الطينية

  الأعمال الخارجية

وتشمل أعمال التنسيق الخارجي للفراغات العامة ورصف الطرق والممرَّات بالطريف، إلى جانب أعمال الإضاءة والاستراحات ودورات المياه ومواقف النقل الداخلي للجولات السياحية.

كما يشمل ذلك جسر الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وهو الجسر الذي يقود إلى مدخل الطريق من مؤسسة الشيخ بالبجيري. وهو عبارة عن جسر جديد وحديث اعتُبر في تصميمه النواحي الوظيفية والجمالية وزاوية الرؤية.

  ترميم المباني الطينية

إلى جانب المباني التي سيتم تهيئتها واستخدامها في وظائف أخرى كالمتحفية أو الإدارية أو الخدمية، توجد مباني أخرى سيتم ترميمها أو تدعيمها دون أيّ استخدام لها، وهي تنقسم إلى:

 • مباني يتم ترميمها بالكامل، وذلك للحفاظ عليها وجعلها متاحة للزوَّار مثل قصر عبد الله بن سعود وقصر ثنيان بن سعود.

 • مباني يتم فقط ترميم واجهاتها الخارجية، وذلك للحفاظ على الطابع العمراني للحي واستكمال البيئة المتحفية.

 

 

   مشروع تطوير حي البجيري

يتمتع حي البجيري بأهمية علمية حيث يعد الجامعة الأولى في نجد التي خرجت الأجيال من علماء الدعوة السلفية، ويقع الحي على الضفة الشرقية من وادي حنيفة وبه مسجد الشيخ محمد بن عبدالوهاب وهو أهم معلم في الحي، ويضم البجيري إلى جانب هذا الجامع عدداً من المساجد والكتاتيب التي أسهمت في الثراء العلمي وانتشار العلم في الدرعية وفي نجد والجزيرة العربية بشكل عام.

ولهذه الأهمية التاريخية للحي فإنه ستنفذ به عدد من المشاريع التطويرية أبرزها:

1- مؤسَّسة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الثقافية

هي هيئة علمية معنية بتقديم تراث الشيخ العلمي والفكري، والعناية بمدرسته الفكرية، والاهتمام بالدراسات العقدية والدعوية المتخصصة، وخدمة الباحثين في مجالها، وتحمل المؤسسة أبعاداً ثقافية عالمية في التواصل الفكري، والاهتمام بالدعوة.

وكانت فكرة إنشاء المؤسسة قد بادر بها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز عرفاناً بدور الشيخ محمد بن عبدالوهاب في تاريخ الدولة السعودية.

2- المنطقة المركزية

تشتمل المنطقة المركزية على جملة من المشاريع التي تهدف إلى توظيف موقع حي البجيري المتميز، وتغطية الجوانب الخدمية المتعددة لزوار الدرعية التاريخية.

وتتكوَّن المنطقة المركزية من العناصر التالية:

1- الساحة المركزية، وتُستخدم للعروض الفلكلورية والموسمية

2- المركز الإداري، ويُعتبر بوابة الزوَّار الأولى للتعريف بالدرعية

3- متنزَّه الدرعية، حيث يُعتبر المتنفَّس الترفيهي الأوَّل للزوَّار بمساحة تبلغ 40,000 م2 ويغطِّي حافة البجيري وأجزاء من الوادي.

4- الخدمات والمواقف، وتشمل الطرق ومواقف السيارات بالحي

3- مسجد الظويهرة

يهدف المشروع إلى تأهيل المسجد وفق المنهج العلمي في ترميم المنشآت الأثرية وتهيئته لإعادة استخدامه من قِبل الجمهور.

   مشاريع الطرق والمرافق العامة والخدمات

1- الطرق الموصلة والمداخل

1- شارع الإمام محمَّد بن سعود

2- شارع الإمام عبد العزيز بن محمَّد

3- ميدان الأمير سلمان

4- شارع الأمير سطَّام بن عبد العزيز

5- طريق قريوة

6- طريق وادي حنيفة داخل حدود البرنامج.

2- شبكات المرافق العامة والخدمات

وتشمل شبكات المياه، والصرف الصحي، وتصريف السيول والكهرباء، وشبكات إنارة الطرق، والممرات، والمناطق المفتوحة.

 

 

   تسجيل حي الطريف في قائمة التراث العالمي

في اعتراف عالمي بالمكانة التاريخية والتراثية لمدينة الدرعية التاريخية، أعلنت لجنة التراث العالمي موافقتها على تسجيل حي الطريف بالدرعية التاريخية في قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو، خلال اجتماع اللجنة في دورتها الرابعة والثلاثين التي عقدت في شهر شعبان 1431 هـ في مدينة برازيليا بالبرازيل.

وكان تسجيل الدرعية التاريخية ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو يمثل أحد أهداف الخطة التنفيذية لتطوير الدرعية التاريخية التي وضعتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار، لما لهذه الخطوة من أهمية في دعم مشاريع التطوير السياحي في الدرعية التاريخية، وزيادة قيمتها الأثرية والتراثية والمعنوية.

فبعد صدور موافقة مجلس الوزراء الموقر على هذا الإجراء، بناء على صدور الأمر السامي الكريم بذلك، تولت الهيئة العامة للسياحة والآثار متابعة ملف التسجيل مع منظمة (اليونسكو)، وبعد تحقيق اشتراطات المنظمة في هذا المجال، تحقق هذا الهدف بفضل الله، وهو ما يشكل اعترافاً عالمياً بالمكانة التاريخية للدرعية بشكل خاص وللآثار التي تزخر بها المملكة بشكل عام.

   روابط متعلقة

الموقع الجغرافي للدرعية التاريخية.

كتاب "الدرعية...أصالة الماضي وإشراقة الحاضر".

مجلة تطوير العدد 61: تسجيل الدرعية التاريخية في قائمة التراث العالمي.


رسالة لإدارة الموقع | موقع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض | موقع خرائط الرياض | خدمة الأخبار التفاعلية  | خدمة الأحداث التفاعلية
جميع الحقوق محفوظة. © 2014موقع مدينة الرياض
تصميم و تطوير الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض