إبحث عن
  البحث في
  الصفحة الرئيسية
الرياض مدينة مليئة بالأحداث والفعاليات المختلفة....أحداث الرياض دليلك لها
أضف حدثاً روزنامة الأحداث 
الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض
أخبار الهيئة
مجلة تطوير  (اشتراك مجاني)
مطبوعات الهيئة
البحوث والدراسات
المخطط الإستراتيجي الشامل
المراكز الفرعية في مدينة الرياض
جوائز نالتها الهيئة
دليل الخدمات
فنادق وشقق مفروشة
مطاعم
تسوق وخدمات
سياحة وترفية
خدمات المجتمع
الصحة والتعليم
حالة الطقس

نزهة الأسبوع
 حفظ  طباعة  ارسال  المقالات المحفوظة :
مركز الملك عبدالعزيز التاريخي

يعد مركز الملك عبدالعزيز التاريخي أحد أهم المعالم الحضارية والثقافية في العاصمة الرياض، وقد افتتح في الخامس من شهر شوال عام 1419 هـ بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز - رحمه الله. وقد تولت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وضع الأسس التخطيطية والمحتوى الفكري والتصميم العمراني والمعماري لهذا الصرح الحضاري والإشراف على مراحل العمل فيه.

 

حقائق وأرقام

الجهة المطوِّرة الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض
تاريخ افتتاح المشروع 5 شوال 1419 هـ
مساحة المركز 440000 متر مربع
مساحة المتحف الوطني 17000 متر مربع
عدد الحدائق بالمركز 7 حدائق
عدد الساحات بالمركز 8 ساحات
سعة مواقف السيارات بالمركز أكثر من 1100 سيارة
سعة جامع الملك عبدالعزيز 4200 مصل
سعة قاعة المحاضرات 500 شخص
عدد الجوائز التي نالها المركز 3 جوائز
   
 

 
 

أهداف المركز

 

الموقع الجغرافي  
  الفكرة والتصميم   المتنزه العام

 

المتحف الوطني

 

دارة الملك عبدالعزيز

 

وكالة الآثار والمتاحف

 

مكتبة الملك عبدالعزيز العامة - فرع المربع

 

قاعة الملك عبدالعزيز للمحاضرات

 

قصر المربع
  البيوت الطينية   القصر الأحمر
  جامع الملك عبدالعزيز   مسجد المدي
  برج المياه   جوائز نالها المركز

 

روابط متعلقة

 

 

 

   أهداف المركز

أنشئ مركز الملك عبدالعزيز التاريخي ليكون معلما وطنيا على مستوى المملكة العربية السعودية، يذكر بنعمة الله ومنه على هذه البلاد بالأمن والخير العميم، وليكون مركزا ثقافيا وواجهة حضارية مشرقة تعكس تاريخ جزيرة العرب، ورسالة الإسلام الخالدة، وتعرف بتاريخ المملكة العربية السعودية، والأسس التي قامت عليها، والجهود التي بذلت لبنائها، مما يكون حافزا لأبناء هذا الوطن لتجديد العزم على مواصلة مسيرة البناء التي ابتدأها الملك عبدالعزيز - رحمه الله.

   الموقع الجغرافي

يقـع مركز الملك عبدالعزيز التاريخي في حي المربع وسط مدينة الرياض، ويحتل أرضاً تبلغ مساحتها أربعمائة وأربعين ألف متر مربع، ويحده من الغرب شارع الأمير عبدالله بن جلوي بن تركي، و من الشرق شارع الملك فيصل، و من الشمال شارع الدلم، و من الجنوب حديقة الفوطة.

   الفكرة والتصميم

يعكس تصميم مركز الملك عبدالعزيز التاريخي الهوية التراثية والثقافية والتاريخية لمدينة الرياض، كما تتلاءم منشآته مع النسيج المعماري والعمراني للمنطقة المحيطة، حيث يمثل هذا المشروع أحد برامج "الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض" التطويرية في منطقة وسط المدينة، والتي ابتدأتها الهيئة بتطوير منطقة قصر الحكم على أكثر من مرحلة.

وقد تم تجهيز المركز بكافة المرافق والعناصر الحديثة ذات الأغراض المتعددة التي تجعل منه واحة ثقافية وسط عاصمة المملكة العربية السعودية يجد فيه الزائرون المتعة والفائدة. فهناك المنشآت الثقافية التي تتمثل في المتحف الوطني، ودارة الملك عبدالعزيز، وفرع مكتبة الملك عبدالعزيز، وقاعة الملك عبدالعزيز للمحاضرات، كما يتضمن المركز عدداً من المنشآت التاريخية، في مقدمتها قصر المربع، وعدداً من المباني القديمة التراثية التي كانت جزءاً من مجمع قصور المربع، بالإضافة إلى أجزاء من سور المجمع القديم وأحد أبراجه. ويشمل المركز كذلك مجموعة متكاملة من المرافق العامة، في مقدمتها جامع الملك عبدالعزيز ، بالإضافة إلى شبكة حديثة من الطرق، والمواقف المتعددة والممرات المرصوفة، وعدد من المطاعم الحديثة، التى تلبي احتياجات زوار المركز والعاملين فيه.

وقد أولى تصميم المركز اهتماماً كبيراً بالبيئة، إذ إن مساحاته الخضراء بما فيها من أصناف النباتات والأشجار المتنوعة تساهم في الحد من التلوث، وفي تنقية الهواء، وتلطيف درجات الحرارة، لتستفيد من ذلك المناطق المحيطة بالمركز.

وقد أُخذت بعين الاعتبار الأعداد الكبيرة لزائري المركز، فأُعيد تجديد الطرق المؤدية إليه والمحيطة به، وأُعيد رصف الجزء الذي يمر خلال المركز من طريق الملك سعود، بما يسمح بمرور السيارات وعبور المشاة في الوقت نفسه، ووزعت مواقف السيارات في انحاء المركز المختلفة لاستيعاب مايزيد على ألف ومائة سيارة، ظُللت بطريقة مبتكرة تسمح بنمو الأشجار التي ستحِل محل التظليل الصناعي.

   المتنزه العام

تمثل الحدائق والمسطحات الخضراء البنية الأساسية في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، الأمر الذي يُكسبه بمنشآته الثقافية والاجتماعية المتعددة سمة إضافية تتمثل في بيئته الطبيعية التي تشكل رئة خضراء تتنفس عبرها أحياء وسط المدينة.

ويتكون المتنزه من 6 حدائق رئيسية مسوَّرة، وحديقة مفتوحة، وميدان رئيسي متسع ومجهز، وعدد من الساحات، وواحة النخيل، بالإضافة إلى جدول مائي تتدفق المياه فيه من بئر قديمة في الموقع.

ويعتمد نظام ري الحدائق على الاستفادة من المياه الأرضية المنقاة التي تٌضَخ من طريق الملك فهد إلى خزان كبير أُنشئ تحت أرض المركز، وهو مجهز بمحطات ضخ على نحو يجعلها مناسبة لري المزروعات من نباتات وأعشاب وأشجار، حيث تمر المياه عبر شبكة من الانابيب ونظام التنقيط و الرش لتشمل مسطحات المركز الخضراء كافة.

عناصر المتنزه العام:

  الحدائق

يشتمل المركز على 6 حدائق أساسية هي الحرس واليمامة والسور والوادي والمدي والجسر والوطن، وتتراوح مساحاتها بين عشرين وثلاثين ألف متر مربع، وتشكل الجزء الأكبر من مساحة المركز، بحيث تبدو بقية المرافق كجزر طبيعية تحيط بها المسطحات الخضراء. وقد روعي عند تصميم الحدائق أن تكون مختلفة التضاريس لتكون أقرب الى البيئة الطبيعية لمنطقة الرياض ولتمكن من زيادة المساحات المزروعة ضمن هذه الحدائق.

كما أنشئت في أرض الحدائق تكوينات صخرية وأماكن مظللة للعوائل، واستخدمت الصخور والنباتات والأعشاب المحلية التي تناسب المنطقة، وخلال هذه الحدائق تمر شبكة من الممرات الممهدة التي تسمح بالانتقال عبر جنبات المركز وحدائقه.

وقد سورت الحدائق الست لتفتح في أوقات محددة، أما الحديقة الوسطى التي تقع بين المتحف الوطني ودارة الملك عبدالعزيز، والميدان الرئيسي والساحات المحيطة بالمركز تعد متاحة طوال اليوم.

  الميدان الرئيسي والساحات

يتوسط المركز ميدان رئيسي مستطيل الشكل ومرصوف بالجرانيت يسمى "ميدان المربع"، وتبلغ مساحته 20.000 م2، وقد جُهز الميدان بإضاءة كافية عبر أربعة أعمدة ضخمة ليكون مؤهلاً لاحتضان الأنشطة الاجتماعية والثقافية والاحتفالات في المناسبات الخاصة والأعياد، وليوفر أيضاً مكاناً ملائماً لإقامة الأسواق أو المعارض المؤقتة. كما يحتوي المركز على عدد من الساحات المميزة، منها: ساحة المتحف، وساحة البحيرة، وساحة الدارة، وساحة المكتبة.

  واحة النخيل

النخلة يضرب بها المثل في الصبر والعطاء، فكانت تعبيراً مناسباً لسنوات العطاء والكفاح التي مرت بها المملكة العربية السعودية عبر مائة عام، وتتجلى هذه المناسبة في واحة النخيل التي تمثل علامة فارقة في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، حيث ترتفع أرض الواحة قليلاً عن بقية مكونات وعناصر المركز، وتنتصب فيها مائة نخلة ترمز إلى مرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية.

  البئر القديمة والبحيرة

أبقيت في الجزء الشمالي من ميدان المربع بئر قديمة أعيد ترميمها وضُخَّ المياه منها عبر جدول مائي يجري باتجاه الشمال ماراً عبر الحديقة الوسطى لينتهي إلى بحيرة تحوي العديد من الألعاب التعليمية والترفيهية للزوار، وكانت هذه البئر فيما مضى إحدى الآبار التي يعتمد عليها سكان قصور المربع.

   

   المتحف الوطني

أنشئ المتحف الوطني ليكون معلماً وطنياً على مستوى المملكة العربية السعودية ليساهم في إثراء مسيرة التعليم والتوعية الثقافية وتقوية أواصر الانتماء لحضارة عريقة ورسالة خالدة، ويحتل المتحف سبعة عشر ألف متر مربع من الجانب الشرقي لمركز الملك عبدالعزيز التاريخي في حين تصل المساحة الإجمالية لمبناه المكون من طابقين إلى ثمانية وعشرين ألف متر مربع.

ويوفر المتحف بيئة تعليمية حديثة لشرائح مختلفة من المجتمع، وفي مستويات متعددة، فتتنوع المعروضات في المتحف لتشمل القطع الأثرية والوثائق والمخطوطات ولوحات العرض، بالإضافة إلى استخدام وسائط العرض المتعددة وأفلام المحاكاة، فضلا عن الأفلام الوثائقية والعلمية.

ويمتاز المتحف بتكامل معروضاته في تقديم موضوع متسلسل من بداية خلق الكون إلى العصر الحديث، ويدور محوره الأساسي حول الجزيرة العربية، كما تنفرد كل قاعة من قاعات المتحف الرئيسية في تقديم عرض موضوعي مستقل ومتكامل.

ويتكون المتحف من ثماني قاعات عرض رئيسية مرتبة ضمن تسلسل تاريخي مضطرد، يصل إليها الزائر بحسب تصميم معماري يراعى ترتيبها الزمني، كما يحتوي المتحف على قاعتين للعروض المؤقتة، فضلا عن المكاتب الإدارية والمخازن والمرافق الخدمية العامة لزوار المتحف والعاملين فيه.

قاعات المتحف الوطني:

  قاعة الإنسان والكون

يبدأ العرض المتحفي بهذه القاعة التي تتنوع معروضاتها ضمن أربعة أجنحة رئيسية، حيث خصص الجناح الأول لموضوع نشأة الكون والأرض، والعوامل الطبيعية المؤثرة في تشكيل سطح الأرض الذي نعيش عليه، في حين يتعرف الزائر على الأحافير وبعض العينات التي تعود إلى ملايين السنين في الجناح الثاني، وتشكل البيئات الطبيعية المختلفة في المملكة العربية السعودية موضوع الجناح الثالث، أما الجناح الأخير فقد خصص لأقدم الآثار المكتشفة عن وجود الإنسان في الجزيرة العربية في الأزمنة الغابرة.

  قاعة الممالك العربية القديمة

تستعرض هذه القاعة الفترة الممتدة من الألف السادسة قبل الميلاد إلى الألف الثانية قبل الميلاد من تاريخ الجزيرة العربية في ثلاثة أجنحة.

خصص الجناح الأول للحضارات القديمة التي نشأت في أرض الجزيرة، في حين خصص الجناح الثاني للممالك العربية الوسطى، أما الجناح الثالث فيستعرض الممالك العربية المتأخرة.

  قاعة العصر الجاهلي

تمثل هذه القاعة الفترة التي سبقت ظهور الإسلام والمعروفة بالعصر الجاهلي، حيث يتعرف زائر هذه القاعة على أنماط الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية التي كانت في المنطقة، وهناك استعراض لأهم المدن في تلك الفترة كمكة المكرمة والمدينة المنورة.

ويختم موضوع القاعة بحادثة الفيل التي تدل على قداسة مكة المكرمة وكعبتها المشرفة.

  قاعة البعثة النبوية

يمثل العهد المكي من سيرة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) موضوع هذه القاعة الذي يبدأ بميلاد النبي ( صلى الله عليه وسلم) ونشأته.

يلي ذلك استعراض لأبرز أحداث سيرة النبي ( صلى الله عليه وسلم) من نزول الوحي عليه في غار حراء إلى خروجه مهاجرا إلى المدينة المنورة.

  قاعة الإسلام والجزيرة العربية

يبدأ موضوع هذه القاعة بمقدم النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة المنورة وتأسيس مسجده، ويلي ذلك استعراض لأبرز أحداث العهد المدني من سيرة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) حتى وفاته، وذلك في الجناح الأول من القاعة، أما الجناح الثاني فخصص لعهد الخلفاء الراشدين، يليه جناح يمثل عهد الدولة الأموية ثم جناح الدولة العباسية وبعده جناح العهد المملوكي وتختم القاعة بجناح العهد العثماني.

  قاعة الدولة السعودية الأولى والدولة السعودية الثانية

تحكي هذه القاعة تاريخ نشوء الدولة السعودية الأولى التي ظهرت على إثر ميثاق الدرعية بين الإمامين محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود، وأهم أحداث تلك الدولة ثم نهايتها على إثر حملة عسكرية قادها إبراهيم باشا.

أما الجناح الثاني فيستعرض الدولة السعودية الثانية بدءاً من تأسيسها على يد الإمام تركي بن عبدالله وانتهاءاً بخروج الإمام عبدالرحمن الفيصل من الرياض.

  قاعة توحيد المملكة

تبدأ باستعادة الرياض على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله في 5 شوال 1319 هـ معلناً قيام الدولة السعودية الحديثة.

وتمتاز القاعة بتصميمها الدائري، حيث تظهر في محيطها الخارجي مناطق المملكة مرتبة حسب دخولها تحت لواء الدولة الفتية، وفي وسط القاعة يُعرض فيلم وثائقي يحكي ملحمة توحيد المملكة.

  قاعة الحج والحرمين الشريفين

يمثل الحرمان الشريفان أقدس البقاع على وجه الأرض؛ لذلك تمتعا بقاعة مستقلة تستعرض تاريخ الحرم المكي والحرم المدني وتطورهما المعماري في العهود الإسلامية المتعاقبة، كما تحظى مشاعر الحج المقدسة وطرق الحج بنصيب وافر من المعروضات الشائقة.

ويمثل التطور المعماري للحرمين الشريفين في عهد الدولة السعودية ورعايتها للحج موضوعا أساسيا في القاعة.

   دارة الملك عبدالعزيز

أقيمت مباني الدارة في الجانب الغربي من الميدان الرئيسي للمشروع في موقع القصر السكني للملك عبدالعزيز على أرض مساحتها 7000 م مربع، وتبلغ مساحة مبانيها 1201 م مربع، وقد تمت إعادة تصميم المبنى بحيث يحتفظ بالسمات الأساسية لهذا القصر، واستخدمت بعض العناصر المعمارية من القصر القديم كعناصر زخرفية في واجهات المبنى الجديد وأرضياته.

ودارة الملك عبدالعزيز هيئة علمية مستقلة تأسست بموجب المرسوم الملكي رقم 45 / م في 5 شعبان 1392 هـ وفاء لذكرى الملك عبدالعزيز - رحمه الله. وتتمثل نشاطات الدارة في خدمة تاريخ المملكة العربية السعودية، وجغرافيتها، وآدابها، وآثارها الفكرية والعمرانية، إلى جانب تاريخ الجزيرة وتاريخ العرب والمسلمين، وكذلك جمع وتصنيف المصادر التاريخية من وثائق وغيرها مما له علاقة بالمملكة العربية السعودية، والعمل على نشرها.

وتقوم الدارة بدعم حركة البحث العلمي والترجمة ووضع خطط البحوث والدراسات الفكرية والتراثية، كما تقوم بالتنسيق مع مركز البحوث في مجال تبادل المعلومات والبحوث والوثائق. وتصدر الدارة مجلة فصلية باسمها تهتم بالبحوث والدارسات العملية المتعلقة بتراث المملكة وتراث الجزيرة العربية والعالم الإسلامي بشكل عام وتخدم أغراض الدارة.

وتتكون دارة الملك عبدالعزيز من عدد من المراكز والإدارات التي تتمثل فيما يلي:
مركز الترميم والمحافظة على المواد التاريخية، إدارة العلاقات العامة، إدارة البحوث و النشر، مجلة الدارة، إدارة الشؤون الإدارية، أرشيف الصور والأفلام التاريخية، قاعة الملك عبد العزيز التذكارية، مركز الحاسب الآلي، مركز نظم المعلومات الجغرافية، وحدة المخطوطات، مكتبة الدارة، مركز توثيق تاريخ الأسرة المالكة السعودية، مركز الوثائق، مركز التاريخ الشفوي، ومركز الباحثات.

قاعة الملك عبدالعزيز التذكارية:

تعد قاعة الملك عبد العزيز التذكارية جزءاً مهماً من أجزاء دارة الملك عبدالعزيز، وتهتم هذه القاعة بإبراز شخصية الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه بمختلف سماتها العائلية والدينية والسياسية، وعلاقاته مع الشخصيات الدولية البارزة، ورحلاته خارج البلاد، ورعايته للعلم وجهوده الإنسانية داخل البلاد وخارجها، وهواياته الخاصة ومقتنياته الشخصية، وهي تمثل متحفاً يحوي العديد من الصور الفوتوغرافية النادرة ونماذج من الأسلحة والأدوات والعملات ووثائق وخرائط إلى غير ذلك مما يمَكِّن الزائر من التعرف على الملك عبد العزيز ومكونات شخصيته الفريدة. وقد صُمِّمت القاعة في شكل معماري يسهل التنقل بين أرجائه، ويؤدي وظيفة المتحف التاريخي الثقافي.

   وكالة الآثار والمتاحف

أنشئ في أرض المركز مبنى لوكالة الآثار والمتاحف يتصل بالمتحف الوطني، إلا أن مبنى الوكالة مستقل وظيفيا عن مبنى المتحف، وقد أنشئ المبنى على أرض مساحتها ثلاثة آلاف متر مربع، ويتكون من طابقين يختص الطابق الأرضي بأقسام الإدارة والأبحاث وخُصص الطابق الآخر لأقسام الترميم والتسجيل.

   مكتبة الملك عبدالعزيز العامة – فرع المربع

هي مكتبة خيرية أنشأها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عندما كان ولياً للعهد، وافتتحت عام 1408 هـ، واستناداً إلى النجاح الذي حققته المكتبه فقد تقرر إنشاء فرع لها في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي.

وتقع المكتبة في الجزء الجنوبي من المركز وتبلغ مساحتها الإجمالية 9,800م2، وتقدم خدماتها للرجال والنساء والأطفال والفئات الخاصة، وتحتوي على قاعات لقراءة الدوريات والمراجع والكتب، وقاعة سمعية وبصرية، وقاعة المخطوطات والكتب النادرة، كما تتضمن المكتبة قاعة متعددة الأغراض تخدم الأنشطة الثقافية من محاضرات وندوات، كما زودت بمكاتب للإدارة الرجالية وأخرى منفصلة للإدارة النسائية.

   قاعة الملك عبدالعزيز للمحاضرات

أنشئت قاعة المحاضرات في الجزء الجنوبي من مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، وهي تطل على المتنزه العام في الجهة الجنوبية منه بمحاذاة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، وتتسع هذه القاعة لخمسمائة شخص منها مائة مقعد للنساء في شرفة خاصة يتم الوصول إليها عبر مدخل خاص، وتبلغ مساحة مباني القاعة 2500 متر مربع، وقد جهزت لإقامة الأنشطة المسرحية وعقد الندوات والمؤتمرات العلمية كما جهزت بوسائل العرض الحديثة ووحدة للترجمة الفورية.

   قصر المربع

يعتبر قصر المربع القائم حالياً أهم عناصر المركز من الناحية التاريخية، حيث أمر الملك عبدالعزيز - رحمه الله - في أواخر عام 1355 هـ بإنشاء مجمع من القصور خارج أسوار الرياض القديمة في أرض المربع ليكون مقراً لأسرته. وكان المجمع يتكون من عدد من القصور السكنية ومباني الخدمات وديوان الملك عبدالعزيز (قصر المربع) ضمن سور محصن بالأبراج.

ويتكون قصر المربع من طابقين بُنيا على الطريقة التقليدية، حيث يوجد وسط القصر فناء تفتح عليه جميع الغرف. وقد بني القصر بالمواد المحلية، فأقيمت جدرانه من اللبِن (الطين المخلوط بالقش والمجفف في أشعة الشمس) وأُسست قواعده من الأحجار المحلية، وعلى أعمدة من الحجارة الدائرية المثبتة بالجص تستند سقوفه من الخشب الأثل وجريد النخل.

والبساطة سمة أساسية في القصر حيث خلا من الزخارف الفخمة المتكلفة باستثناء بعض الزخارف البسيطة التي زينت أسواره الخارجية في أشكال مثلثية جميلة، كما نقشت جدران غرفه المطلية بالجص بزخارف هندسية غائرة، وزينت أخشاب سقفه ونوافذه بالأشكال الهندسية البسيطة الملونة.

وقد أُعيد ترميم قصر المربع وأُصلحت الأجزاء المتداعية منه، لإعادته إلى الوضع الذي كان عليه في أواخر عهد الملك عبدالعزيز، كما تم تأثيثه بالطريقة نفسها التي كان عليها في الماضي.

   البيوت الطينية

يقوم على أرض المركز عدد من المباني والمنشآت التراثية التي تم ترميمها باستخدام المواد والطرق التقليدية القديمة. وتقع إلى الغرب من قصر المربع مجموعة من المباني الطينية على أرض مساحتها 6.800 م2. وتكمن أهميتها التاريخية في كونها جزءاً من القصور السكنية لمجمع المربع ، كما أنها تمثل النمط العمراني التقليدي للمدينة القديمة. وتم تجديدها وتهيئتها بشكل يلائم احتواءها لأنشطة ثقافية ومتحفية مؤقتة، إضافة إلى مناسبات الاستقبال الرسمية.

كما تمت المحافظة على واحد من البيوت الطينية المتهدمة الواقعة في الجهة الشمالية من المنطقة قرب البرج الطيني حيث تمت إزالة معظم جدرانه المتهدمة، وأبقي على جدران هذا المبنى المتهدم بارتفاع يتراوح بين 20 و 100 سنتيمتر فوق سطح الأرض، ليتمكن زوار المتنزه من العبور خلاله، والتعرف على نمط البناء القديم، وتصميم الفراغات الداخلية فيه. كما توجد في الموقع أجزاء من سور مجمع المربع وأحد أبراجه، وقد كان السور من أهم عناصر البناء في مجمع قصور المربع، وبُني من الطين، ودُعم بالأخشاب والحجارة، و يصل ارتفاعه إلى سبعة أمتار. كما زود السور المنيع بأبراج مربعة الشكل، وقد اندثرت معظم مكوناته باستثناء أحد الأبراج و جزء من السور تم ترميمهما ضمن المباني التراثية في المركز.

ومن المنشآت التراثية في المركز، بيتٌ حجريٌ من دورين أنشئ في عهد الملك عبدالعزيز وسط قصر الملك عبدالعزيز الذي أنشئت مكانه مباني دارة الملك عبدالعزيز، وقد تم ترميمه وإعداده ليكون ملائماً للعروض المؤقتة.

 

 

   القصر الأحمر

يقع القصر الأحمر جنوب مركز الملك عبدالعزيز التاريخي شمال حديقة الفوطة، ويعود هذا القصر إلى الملك سعود رحمه الله حيث بناه له والده الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه- عام 1948م تقريباً. ويتميز القصر بطرازه المختلف ولونه المائل إلى الحمرة ولذلك سمي بالقصر الأحمر.

وتقوم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على تحويل القصر إلى متحف لمدينة الرياض، بحيث يمثل مركزاً متكاملاً يحكي الجوانب الثقافية والتراثية والتاريخية للمدينة، ويوثق المراحل التي مرت بها المدينة خلال فترة تطورها عبر الزمن وحتى العصر الحالي، مع الاهتمام بالرؤية المستقبلية لما ستكون عليه العاصمة. كما سيحتوي على مركز متخصص للبحوث والدراسات الخاصة بالمدينة، بالإضافة إلى قاعات المحاضرات والمعارض الدولية والخدمات المرافقة كالمطعم والمقهى والساحات الخارجية.

   جامع الملك عبدالعزيز

يقع في الجهة الغربية من الميدان الرئيسي جنوب قصر المربع، ويطل على شارع الملك سعود من جهة الشمال، ويتسع لـ 4.200 مصل في المصلي الأساسي والرواق والساحات الخارجية، بالإضافة إلى مصلى للنساء.

وقد أنشئ الجامع ضمن مجمع قصور المربع، وهو مبني من اللبن كمادة أساسية، إلى جانب الأحجار المستخدمة في أساساته وفي بعض الأجزاء التي تتطلب المتانة الزائدة، كما استخدمت الأحجار المشذبة على أشكال أسطوانية في إقامة الأعمدة التي تحمل الأسقف العلوية الخشبية.

وقد أُعيد بناء الجامع على النمط الحديث في أوائل الثمانينيات من القرن الهجري الماضي. وضمن مشروع مركز الملك عبدالعزيز التاريخي جرى ترميم هذا الجامع وإعادة تأهيله بشكل كامل من الناحية المعمارية والهندسية والخدمات الكهربائية والميكانيكية، وأُضيفت مبان وحوائط حديثة حوله لإكمال مرافقه الحيوية، وتم إجراء التعديلات المناسبة عليه لينسجم مع النمط العمراني لسائر منشآت المركز الأخرى مع الاحتفاظ بالسمات المتميزة للتصميم القائم.

   مسجد المدي

يقع مسجد المدي في الناحية الشرقية لمركز الملك عبدالعزيز التاريخي، ويرجع تاريخ بنائه إلى بداية الستينيات الهجرية من القرن الماضي، وقد ظل على بنائه الشعبي لحين افتتاح مركز الملك عبدالعزيز التاريخي عام 1419هـ حيث هدم ضمن مشروع تطوير الواجهة الشرقية للمركز. وقد أعيد بناء مسجد المدي في نفس موقعه القديم وزيدت مساحته وحجم مبانيه بحيث أصبح واقعا على الضفة الغربية لشارع الملك فيصل مباشرة، كما أنه يشكل الزاوية الشمالية الغربية لحديقة المدي.

وقد اعتبر في تصميمه أن يتناسب مع المستوى العمراني الذي تتمتع به منشآت المركز، فالمسجد يحمل عناصر عمارة المساجد المحلية من وجود الفناء (السرحة) ودرج المئذنة، بالإضافة إلى بعض العناصر الجمالية المشابهة للحداير في العمارة المحلية. وقد أنشئ مسجد المدي بنظام الحوائط الحاملة والطوب المضغوط من التربة الطينية، حيث بني المسجد والمئذنة بالطوب المضغوط وبني السور الخارجي بالعروق الطينية المدكوكة. وتتمتع هذه التقنية بملاءمتها البيئية، خصوصا في منطقة الرياض، وانخفاض كلفة موادها، وخصائصها الفيزيائية الجيدة، من حيث مقاومتها للمياه ومحافظتها على الطاقة ومرونتها.

ويمتاز المسجد بالقباب والعقود والقبوات، وهي عناصر معمارية فرضتها تقنية بناء المسجد: الحوائط الحاملة، والطوب الجاف (المضغوط)، ويعتبر المسجد من أوائل المنشآت المعمارية في المملكة التي تبنى بهذه التقنية، وتقدر أبعاد مسجد المدي بـ 25 × 14 متراً بارتفاع 6 أمتار، كما أنه يتسع لـ(500) مصل ويبلغ ارتفاع مئذنته حوالي 18 متراً.

   برج المياه

يقع البرج في الجزء الجنوبي الشرقي من المتنزه العام وتم إقامة مطعم علوي فوق سطحه بعد إجراء التحسينات اللازمة عليه، كما تم إنشاء بحيرة في الجهة الغربية من البرج تبرز أهم معالم مناطق المملكة ويحيط بها العديد من الألعاب الترفيهية، كما تم إقامة مبان إضافية محيطة بالبرج والبحيرة لتقديم خدمات متنوعة لزوار حديقة الوطن.

وقد شيد هذا البرج سنة 1391 هـ بهدف زيادة الضغط المائي في شبكة المياه العامة لسد الاحتياجات لاستهلاك الماء.

   جوائز نالها المركز

يمثل مركز الملك عبدالعزيز التاريخي قلباً حضارياً ينبض بالثقافة وسط مدينة الرياض، ينعم بمزاياه سكان المدينة جميعهم على اختلاف مستوياتهم الثقافية واختلاف أعمارهم. وقد فاز المركز الذي أنشأته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بعدد من الجوائز العالمية التي تحظى بتقدير دولي بالغ.

الجوائز التي نالها المركز:

  جائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع

نال مركز الملك عبدالعزيز التاريخي جائزة الملك عبدالله الثاني بن الحسين للإبداع الخاصة بـ"حقل المدينة العربية وقضاياها ومشروعاتها العمرانية وبحوثها" وذلك في الدورة الثانية للجائزة لعام 2004. إذ جاء فوز المركز التاريخي عن موضوع «دور المدينة العربية في تطوير التراث»، متقدماً على 182 مشروعاً مماثلاً من كل من: الأردن، وفلسطين، وسوريا، واليمن، وتونس، والبحرين، ولبنان، وليبيا، والإمارات، والكويت والجزائر.

  جائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني

فاز مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، بجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني في دورتها الأولى لعام 1427هـ، ومنحت الجائزة للمركز لإنشائه في منطقة تاريخية كانت محوراً لتطور مدينة الرياض وأساساً للدولة السعودية المعاصرة، واهتمامه وتركيزه على إبراز الرسالة التي تضطلع بها المملكة بوصفها مهبط الوحي ومنطلق الإسلام.

  جائزة مؤسسة الجائزة العالمية للمجتمعات الحيوية، في جانب المشاريع العمرانية

فاز مركز الملك عبدالعزيز التاريخي أيضا بالمركز الأول والجائزة الذهبية في جانب المشاريع العمرانية، في جائزة مؤسسة الجائزة العالمية للمجتمعات الحيوية في لندن في بريطانيا لعام 2007م.

وتمنح الجائزة من قبل مؤسسة الجائزة العالمية للمجتمعات الحيوية، وهي مؤسسة غير ربحية تأسست عام 1997م وتتخذ من مدينة لندن في المملكة المتحدة مقراً لها، وتعمل برعاية برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP، وتترشح للجائزة المشاريع المنجزة أو التي قيد الإنجاز التابعة للقطاعين العام والخاص.

  الجائزة الأولى لمنظمة العواصم والمدن الإسلامية

حصل مشروع مسجد المدي بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي على الجائزة الأولى لمنظمة العواصم والمدن الإسلامية في دورتها السابعة التي عقدت في العاصمة التركية أنقرة خلال الفترة من 3 إلى 5 من جمادى الثاني 1428هـ وذلك عن المشروعات والخدمات البلدية.

ويعتبر مسجد المدي الذي يقع على طريق الملك فيصل في الجزء الشرقي من مركز الملك عبدالعزيز التاريخي في حي المربع وسط مدينة الرياض، من أوائل المنشآت المعمارية في المملكة التي يتم فيها تطبيق التقنيات الحديثة في أساليب البناء باستخدام مواد طينية محلية (الطين المضغوط)، إذ يأتي استخدام الهيئة لهذه التقنية في بناء هذا المسجد في معرض اهتمام الهيئة بالإفادة من التقنيات التي تيسر الاستفادة من المواد المحلية في البناء مع تطوير طريقة تصنيعها، بخاصة أنها أثبتت جدواها الاقتصادية ومرونتها التنفيذية وكفاءتها التشغيلية بما يعود بالنفع على قطاع الإنشاءات والعمران، ويسهم في دعم مسيرة التطوير الحضري لمدينة الرياض.

   روابط متعلقة

الموقع الجغرافي لمركز الملك عبدالعزيز التاريخي.

كتاب "مركز الملك عبدالعزيز التاريخي".

كتيب "المتحف الوطني".

كتيب قصر المربع.

كتيب "مشروع تطوير منطقة قصر المربع".

مجلة تطوير العدد 40: - مسجد المدي صرح معماري فريد بين خضرة وجوار ثقافي. - الجزيرة الخضراء لمركز الملك عبدالعزيز التاريخي تكتمل بحديقتي المدي والجسر.

مجلة تطوير العدد 39: - تصميم المتحف الوطني هيبة فكرية في إهاب إنساني.

مجلة تطوير العدد 25: - خادم الحرمين الشريفين يرعى افتتاح مركز الملك عبدالعزيز التاريخي.

مجلة تطوير العدد 20: - انطلاق اعمال تنفيذ مشروع مركز الملك عبدالعزيز التاريخي.


رسالة لإدارة الموقع | موقع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض | موقع خرائط الرياض | خدمة الأخبار التفاعلية  | خدمة الأحداث التفاعلية
جميع الحقوق محفوظة. © 2014موقع مدينة الرياض
تصميم و تطوير الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض