إبحث عن
  البحث في
  الصفحة الرئيسية
الرياض مدينة مليئة بالأحداث والفعاليات المختلفة....أحداث الرياض دليلك لها
روزنامة الأحداث 
فنادق وشقق مفروشة
مطاعم
تسوق وخدمات
سياحة وترفية
خدمات المجتمع
الصحة والتعليم
حالة الطقس

تابعونا على تويتر
تابعونا على الفيسبوك
 حفظ  طباعة  ارسال  المقالات المحفوظة :
 طرق ناجحة لتربية الأطفال
 ( الجمعه 28 صفر 1439 هـ الموافق 17 نوفمبر 2017 م, الساعة 14:43)

موقع مدينة الرياض - طرق ناجحة لتربية الأطفال

الابن الصالح حلم وأمنية كل أم وأب، الصلاح يكون بزرع الأخلاق الحميدة في الطفل منذ سنواته الأولى، والتربية الصالحة لا تكن بالأوامر والقوانين بل يكتسبها الطفل مما حوله ويراها متجسدة في تصرفات والديه، ثم في البيئة المحيطة به، وفي أغلب الحيان تكون طريقة التربية فطرية بمعنى أن الصح والخطأ أمور بديهية ولكنها في هذه الأيام أصبحت غير ذلك إذ اختلفت الموازيين واختلفت الآراء حول الخطأ والصواب، فنجد كثير من الأمهات والآباء يبحثون عن طرق تربية الأطفال ونشأتهم تنشئه سوية، لذا نتعرف في السطور التالية على بعض الطرق الناجحة لتربية الأطفال:

1.       اتباع نمط متوازن في التربية: يعتقد البعض أن إصدار الأوامر بشكل متسلط، والديكتاتورية في التعامل مع الأطفال، واللجوء في بعض الأحيان للعنف لفرض السيطرة هي الحل الأمثل في التربية والطاعة، ولكن على العكس تماما فإن هذه الطريقة تؤثر على شخصية الطفل وثقته بنفسه، وينعكس على تعاملاته وتصرفاته مع الآخرين، وكذلك التساهل المطلق ليس هو الحل إذ يجعل الطفل لا يحترم القوانين والقواعد، ولا يلتزم بالأخلاق والعادات المجتمعية، لكن الحل هو التصرف والتربية المتوازنة، إذ يجب التعامل باللين والحزم معا، أي بعد وضع الحدود والممنوعات من التصرفات الخاطئة الغير مرغوب فيها مع تفسير وذكر الأسباب المقنعة.

2.       مراقبة الوالدين لتصرفاتهم: أي لا يتفوه الوالدين دائما بالصح والخطأ، والممنوعات ثم يقوم أي منهما بتلك الأفعال، لكن لتتفق قواعد التربية وتتجسد واضحة على تصرفاتهم، فهو المرآة التي يتعلم منها الطفل منذ ولادته وحتى يشب ناضجا.

3.       احترام الوالدين لبعضهم البعض: الأب والأم قدوة الأبن لذا يجب أن يحتفظا بالاحترام بينهما مهما كانت الخلافات التي تمر بهم، والتي قد تمر على أي علاقة زوجية، ولكن دون تبادل الإهانات والألفاظ الجارحة حتى لا تنعكس بالقلق على شخصية الطفل وإحساسه بعدم الأمان، وفقدان احترامه لوالديه أو كراهيتهم.

4.       احترام الطفل أمام الآخرين: من الأخطاء التي قد يقدم عليها الوالدين ذكر مساوئ الطفل وأخطأه أو نقد تصرفاته أمام الآخرين مما يحرج الطفل، ويهز تكوينه النفسي، حتى يكبر ضعيف الشخصية يميل للانطواء، لذا لا يجب إهانة الطفل أمام أحد وخاصة أصدقائه وأقرانه، وترك العتاب والحساب دون وجود غرباء.

5.       التقدير والمكافأة عند النجاح: سواء هذا النجاح دراسي أو في تصرفاته وسلوكياته من المهم تقدير الأبن والثناء عليه حتى يستمر في هذه السلوكيات، وتزداد أهميتها لديه، ولتكن هناك مكافأة تقديرا له وتعبيرا عن نجاحه.

6.       التعود على النقاش والإقناع: تنمية هذا السلوك في شخصية الأبناء ذو فائدة كبيرة على شخصيته وتصرفاته داخل المجتمع، إذ يتعود على تبادل واحترام آراء الأخرين، وعدم التسلط والديكتاتورية، وطالما كانت المناقشة داخل اطار الاحترام وبأسلوب حضاري فليس من العيب أن يقتنع الوالدين بآراء الأبن.

7.       منح الطفل الحرية بعض الشيء: بعد ترسيخ المبادئ الصحيحة في شخصية الأبناء لا مانع من شيء من الحرية في اختيار الأصدقاء، اختيار الهوايات، وطريق التعليم، الملابس وغيرها مع مراقبة من بعد، وتوجيه إذا لزم الأمر.

8.       وضع الثوابت والحدود: غرس هذه النقاط في الطفل منذ الصغر شيء هام، إذ تكن الوسيلة التي يأمن بها الوالدين عليه، كما تكن نقطة الخلاف عندما يبتعد الطفل ويحيد عن تلك الثوابت، فيتعلم بماذا يستطيع التحد ومتى، وأين يمكنه الخروج، وأي الأصدقاء يختار ونحوه.

9.       الصداقة بين الوالدين والأطفال: هي وسيلة الأمان والتقرب للأطفال، فطالما نشأت هذه الصداقة واطمأن لها الأبن نراه يلجأ لوالديه أو أحدهما للمشورة، مما يمكن الوالدين التعرف على كل ما يفعله الأبن والاتجاه الذي يسير فيه، والتوقيت المناسب للتدخل بالطريقة المناسبة التي تحافظ على هذه الصداقة، كما أنها حصن من انصراف الأبن للغرباء وطلب النصيحة منهم.




رسالة لإدارة الموقع | موقع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض | موقع خرائط الرياض | خدمة الأخبار التفاعلية  | خدمة الأحداث التفاعلية
جميع الحقوق محفوظة. © 2017موقع مدينة الرياض
تصميم و تطوير الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض