إبحث عن
  البحث في
  عن الرياض
الرياض مدينة مليئة بالأحداث والفعاليات المختلفة....أحداث الرياض دليلك لها
أضف حدثاً روزنامة الأحداث 
فنادق وشقق مفروشة
مطاعم
تسوق وخدمات
سياحة وترفية
خدمات المجتمع
الصحة والتعليم
حالة الطقس

تابعونا على تويتر
تابعونا على الفيسبوك
 حفظ  طباعة  ارسال  المقالات المحفوظة :
 الخدمات الصحية في مدينة الرياض
 ( السبت 11 ذو القعدة 1432 هـ الموافق 8 اكتوبر 2011 م, الساعة 13:55)

موقع مدينة الرياض - الخدمات الصحية في مدينة الرياض

مقدمة

بدأت الخدمات الصحية بالمملكة العربية السعودية قبل توحيد المملكة وقد ارتكزت هذه الخدمات في ذلك الوقت على الموروثات من الطب الشعبي، ثم تطورت لاحقاً من وحدة صغيرة للخدمات الصحية وتدرجت في التطور حتى وصلت إلى المستوى الرفيع الذي جعل الكثير من مستشفيات المملكة مستشفيات مرجعية للكثيرين من مواطني الدول العربية المجاورة والدول الصديقة، حيث زاد عدد المستشفيات ، وانتشرت مراكز الرعاية الصحية بالمدينة حيث تقدم  أفضل الخدمات العلاجية والوقائية كما انتشرت معاهد التدريب من كليات طب ومعاهد صحية تزود المستشفيات والمراكز الصحية بأرفع الكفاءات الوطنية والكوادر الفنية القادرة على فهم واستعمالات التقنية الطبية الحديثة، وأصبح الاهتمام بالوقاية يسير على قدم وساق مع الاهتمام بالعلاج، فكانت العناية بالأطفال والأمهات والشباب والمسنين، فنشطت برامج التحصين الموسع والتغذية والثقافة الغذائية والتوعية الصحية بمدينة الرياض وأصبحت مراكز الرعاية الصحية الأولية ذات دور فعال في خدمة المواطن والمقيم في كل مكان وتشير إحصائيات عام 1426هـ إلى أن عدد المستشفيات الحكومية في مدينة الرياض.

 

المشاريع الصحية بالرياض

بلغت القيمة الإجمالية للمشاريع الصحية التي شهدتها مدينة الرياض العام الماضي أكثر من (2.18) مليار ريال وتشمل إنشاء (15) مستشفى جديد وتأسيس وتطوير وتوسعة مجمعات ومراكز طبية وإنشاء وترميم وتطوير مختبرات وأقسام للعمليات وعيادات فضلا عن إنشاء (162) مركزاً للرعاية الصحية الأولية في مدينة الرياض وكافة مدن وقرى المنطقة.

وتتضمن مشاريع تطوير القطاع الصحي في منطقة الرياض لمشاريع المستشفيات إنشاء (11) مستشفى حديث بمدن منطقة الرياض بكلفة (477) مليون ريال إضافة إلى إنشاء مستشفى للصحة النفسية في الخرج بكلفة (120) مليون ريال وإنشاء ثلاث مستشفيات عامة حديثة في مدينة الرياض بتكلفة (453) مليون ريال.

بالنسبة لمشاريع مراكز الرعاية الصحية الأولية بلغت مراكز الرعاية الصحية الأولية إنشاء (162) مركزاً صحياً للرعاية الأولية بكلفة تبلغ (567) مليون ريال. وستتوزع هذه المراكز الجديدة بين مدينة الرياض بعدد (44) مركزاً في العاصمة و(118) مركزا في باقي محافظات المنطقة.

ومن أعرق المجمعات الطبية الموجودة في مدينة الرياض والتي لها مكانة وشهرة واسعة ويحظى باهتمام مجمع الرياض الطبي حيث يشهد مجموعة من التوسعات العام الماضي بلغت تكلفتها (460) مليون ريال حيث تم استحداث مستشفيين في المجمع أحدهما بسعة (268) سرير ويضم قسم للعناية المركزة بسعة (100) سرير أما المستشفى الآخر بسعة (200) سرير.

كما سيتم استحداث مستشفى للأطفال بسعة (300) سرير وإنشاء مختبر مركزي وبنك للدم وعيادات خارجية فضلا عن تطوير عدة أقسام في المجمع منها: مركز الملك فهد الخيري للكلى ، قسم الطب النووي ، قسم العمليات الأساسية ، قسم السجلات الطبية ، مبنى الطب الشرعي.

وفي نفس الإطار يتم حاليا إنشاء برج طبي للطوارئ في مستشفى الإيمان وتوسعة مستشفى الأمير سلمان بسعة (200) سرير إضافية لكل منهما وبتكلفة إجمالية للمشروعين تبلغ (130) مليون ريال.

 

 التطور التاريخي للخدمات الصحية في الرياض

وقد بدأت الخدمات الطبية في مدينة الرياض منذ وقت طويل ففي عام 1351هـ تم إنشاء طباية القصر والتي تقع قرب بوابة القرى ثم صدر الأمر السامي ببناء أول مستشفى بالرياض عام 1367هـ وذلك في موقع المعاهد العلمية بشارع الملك فيصل قرب مسجد العيد، وفي عام 1371هـ صدر أمر ولي العهد بإنشاء مستشفى كبير سعة (400) سرير في موقع مجمع الرياض الطبي الحالي، بالإضافة إلى مستشفى الملك عبدالعزيز . والجدير بالذكر أن أول مستشفى للأمراض الصدرية وهو خاص بعلاج حالات الدرن أنشأ في حي عتيقة عام 1375هـ وبسعة خمسين سريراً ، حيث كانت الحالات قليلة جداً ، وفي عام 1377هـ تأسس مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي وكان يحمل اسم صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز وكان مستشفى شبه خاص ، يعالج المرضى بأجور رمزية، وفي عام 1379هـ تم ضمه لوزارة الصحة ، وفيما بعد لجامعة الملك سعود ، وفي عام 1394هـ تم إنشاء أول مركز للتأهيل الطبي بالرياض، ليقدم خدماته للمعوقين بالمملكة. ويتعاون في هذا المركز وزارات الصحة، المعارف الشؤون الاجتماعية والمنظمات الخيرية .

وقد سبقت الخدمات الصحية في مدينة الرياض غيرها من المناطق من حيث التطور وعدد المنشآت الصحية  فقد أنشئت الكثير من المستشفيات والمستوصفات الخاصة بمنطقة الرياض ، كما انتشرت بها مراكز الرعاية الصحية الأولية لتقدم الخدمات الأساسية المتكاملة لسكان المنطقة،  هذا بالإضافة إلى المراكز التخصصية الكبرى بالمدينة مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي (1395هـ) ، ومستشفى الملك خالد التخصصي للعيون (1403هـ)، ومستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي ومستشفى الملك فهد بالحرس الوطني وكذلك مستشفى القوات المسلحة (1373هـ)، ومستشفى الأمير سلمان (1405هـ)، ومستشفى اليمامة (1407هـ) ، ومستشفى السليمانية للأطفال (1405هـ) ومستشفى الإيمان ، ومدينة الملك فهد الطبية التي تعد أضخم صرح صحي في المملكة .

وتعد منطقة الرياض من أكبر المناطق الصحية في المملكة من حيث المساحة الجغرافية والكثافة السكانية والكثافة في الخدمات الصحية التخصصية المتنوعة سواء على المستوى العلاجي أو الوقائي ، وقد تمثل ذلك في المستشفيات الحديثة ومراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في كافة أرجاء المنطقة ومراكز الرعاية الصحية الأولية ، ويتم الإشراف على الخدمات الصحية بمنطقة الرياض عامة ومدينة الرياض بواسطة المديرية العامة للشؤون الصحية بالرياض متمثلة في إداراتها المختلفة ، كإدارة الرعاية الصحية الأولية التي تشرف على مراكز الرعاية الصحية الأولية داخل وخارج الرياض ، وإدارة المستشفيات والتي تشرف على المستشفيات التابعة للمنطقة داخل وخارج الرياض، وإدارة الرخص الطبية التي تشرف على العمل الخاص في مجالي الطب والصيدلة ، وتعمل المديرية العامة للشؤون الصحية وفق الصلاحيات التي حددتها لها النظم التي صدرت بشأنها من المقام السامي ولوائح وزارة الصحة

كما تطور القطاع الخاص على قدم وساق مع القطاع الحكومي ، فأنشئت المستشفيات الخاصة التخصصية وفق ضوابط وزارة الصحة ورقابة المديرية العامة للشؤون الصحية ، وأصبحت خدمات القطاع الخاص مكملة لجهد الدولة في هذا المجال.

وقد شمل التطور التاريخي خدمات الإسعاف بمنطقة الرياض ، فقامت خدمات الإسعاف والطوارئ الحديثة التي تقدمها المستشفيات الحكومية والخاصة والهلال الأحمر السعودي والتي تخضع للتنسيق الكامل لإدارة الطوارئ والإسعاف بالمديرية العامة للشئون الصحية بمنطقة الرياض حيث تم تجهزها بوسائل الاتصال العصرية، وقد أنشئت هذه الإدارة عام 1415هـ وظلت خدماتها في نمو مطرد في ظل النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده المملكة بالإضافة لخدمات الإسعاف لمن يتعرضوا للحوادث المنزلية والولادات المتعثرة ومشاكل الأطفال حديثي الولادة والأمراض القلبية المفاجئة ، وقد زودت هذه الإدارة بالكفاءات الوطنية وتقدم خدماتها دون انقطاع طوال الأربعة وعشرين ساعة.

 

تطور العمل الصحي بالمملكة

 

لقد أسهمت الخطط التنموية بصورة عامة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع السعودي من خلال المضي قدماً في توفير الرعاية الصحية اللازمة، وتحسين المستوى الصحي، فكان التوسع الكبير في إنشاء وتشغيل مراكز الرعاية الصحية الأولية في الريف وأحياء المدن، ومازال العمل التنموي في المجال الصحي مستمراً ، ففي هذا الإطار بلغ تطور العمل الصحي بشقيه الوقائي والعلاجي بالمملكة العربية السعودية مستوى عالي يحق لكل مواطن سعودي أن يفخر به ، فأصبح بفضل العناية الكبيرة  التي أولتها حكومتنا الرشيدة للخدمات الصحية يجد المواطنين الخدمات الصحية التي يحتاجونها متاحة  لهم داخل مدنهم.

فلقد تقدمت المملكة في الوسائل التشخيصية والعلاجية تقدماً باهراً ، حيث توجد والحمد لله كل الوسائل التشخيصية والعلاجية الموجودة في أرقى دول العالم في المجال الطبي دون استثناء ، وتحققت نجاحات في زراعة الأعضاء ، بدأت بزراعة الكلى ، ومرت بزراعة القلب إلى زراعة الكبد ، وتحققت إنجازات محدودة في زراعة الرئة والقلب ، نتوقع لها نجاحات مطردة وانتشاراً أكبر، علماً أنها محدودة أيضاً على مستوى العالم

وتجري الآن في المملكة زراعة النخاع والقرنية والجلد والأسنان كعمليات روتينية . كما تتم معالجة الأورام بأحدث ما وصل إليه العلم، سواء عن طريق الجراحة أو العلاج الكيماوي أو الإشعاعي ، والمملكة مستمرة بإذن الله في مواكبة التطور الصحي في العالم ، في المجال الوقائي على وجه الخصوص ، حيث بلغت التطعيمات ضد أمراض الطفولة المعدية نسبة (100%) ، وكذلك ضد التهاب الكبد الوبائي والحصبة الألمانية والكزاز والتي شملت النساء في سن الإنجاب ، والمملكة –وبفضل المجهود الوقائي الكبير وحملات التطعيم ضد شلل الأطفال– على أعتاب استئصال شلل الأطفال أسوة بالدول المتقدمة الكبرى ، وبإذن الله يكون هذا المرض الخطير خبراً تطويه صفحات التاريخ كما طوت مرض الجدري من قبل ، والمملكة العربية السعودية لديها أفضل جهاز وقائي في العالم.

 

مدينة الملك فهد الطبية

لقد مرت الخدمات الصحية بمدينة الرياض بمراحل متعددة حتى وصلت إلى الصورة التي نجدها عليها اليوم حيث شمل التطور المرحلي الميزانيات، القوى العاملة ، المستشفيات، مراكز الرعاية الصحية الأولية، خدمات الطوارئ والإسعاف، وأيضاً شمل التطور مؤسسات القطاع الخاص. وبافتتاح مدينة الملك فهد الطبية تكون الرياض قد وصلت إلى مستوى عال من الخدمات العلاجية نفتخر به كأحد الإنجازات العظيمة في العهد الحديث للمملكة العربية السعودية وتسعى مدينة الملك فهد الطبية إلى تعزيز استخدام التقنية للكادر الطبي عبر الاستخدام الأمثل لأحدث ما توصلت إليه تقنية المعلومات، مما يساهم في رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى وتعزيز القدرات التقنية والبشرية، وذلك لتحقيق الأهداف الرامية إلى تقديم خدمات طبية مميزة وسريعة للمواطنين والمقيمين. وتتطلع المدينة لأن تكون رائدة في مجال الخدمات الطبية المقدمة على المستويين المحلي والإقليمي، وذلك باستخدام أحدث برامج وحلول تقنية المعلومات لزيادة كفاءة الكادر الطبي عبر الاستخدام الأمثل للتقنية.  كما تسعى المدينة لنقل وتوطين التقنيات الطبية الحديثة عن طريق بحث أفضل السبل الحديثة مع الشركات المتخصصة في القطاع التقني لبناء قاعدة تقنية تؤهلها لتقديم خدمات صحية حديثة متوافقة مع التطورات التي يشهدها القطاع الصحي في المملكة.

 

المستشفيات الحكومية في الرياض 

 

مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون: يقع بشارع العروبة - حي أم الحمام الغربي ويعتبر المركز من المستشفيات الرائدة والمتميز للرعاية في مجال طب العيون لمواطني المملكة العربية السعودية وذلك وفق أعلى مستوى من الرعاية الصحية في مختلف التخصصات.

مستشفى الإيمان : تقع مستشفى الأيمان بشارع الملك عبد العزيز- جنوب الرياض ، ويضم المستشفى العديد من العيادات الطبية المتخصصة في الباطنية والجراحة والقلب والعيون والأسنان والأنف والأذن والحنجرة والعظام والجلدية والنساء والولادة كما أن هناك قسم للأشعة مصمم ومجهز بصورة جيدة جدا.

مستشفى قوى الأمن: تقع في شارع صلاح الدين - حي الملز . ويوفر المستشفى جميع الخدمات الطبية ويتم فيه إجراء جميع أنواع العمليات الجراحية، حيث يصل عدد المراجعين (652000) مراجع سنويا وعدد العمليات التي يجريها في العام (10000) عملية جراحية.

مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث : تقع المستشفى بشارع الزهراوي - حي المعذر، أسست المستشفى في عام 1975م وقد تخصصت المستشفى في الأمراض المستعصية والتي لا تستطيع المراكز الأخرى علاجها ويضم المستشفى قسما للأشعة يحتوي على جميع أنواع الأشعة التشخيصية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير الطبقي .

مستشفى الأمير سلمان بن عبد العزيز : تقع بشارع عائشة بنت أبي بكر - حي العريجاء وتقدم مستشفى الأمير سلمان بن عبدالعزيز الخدمات الإسعافية على مدار الساعة كما تقدم الخدمات الاستشارية في العيادات الخارجية التخصصية للمرضى المحولين من المراكز الصحية كما يساهم في النشاط الوقائي والتشخيصي.

 مستشفى برنامج مستشفى القوات المسلحة بالرياض: تقع بحي السليمانية وتضم المستشفى كافة التخصصات الطبية مثل الكلى، العظام، الجلدية، القلب، قسم أمراض الدم، قسم الحمية، الجراحة، التجميل، قسم المسالك البولية، عيادات طب الأسرة والمجتمع.

مستشفى الصحة النفسية : تقع مستشفى الصحة النفسية بشارع الملك خالد - حي الخزامي ويخدم المستشفى منطقة الرياض عامة والمنطقة الوسطى كما يشرف على حالات خارج المستشفى ويغطي الإستدعاءات الخارجية، ويتكون من أقسام داخلية وعيادات خارجية والإسعاف 24 ساعة كما يوجد في المستشفى صيدلية ومختبر.

 

المستشفيات الجامعية بالرياض

من المستشفيات الجامعية في مدينة الرياض مستشفي الملك خالد الجامعي والتي تخضع لإشراف عميد كلية الطب جامعة الملك سعود وتقع بحي الدرعية حيث تقدم المستشفى رعاية صحية وخدمات طبية متكاملة وتخصصية كما يتم تدريب طلبة كلية الطب وأطباء الامتياز والأطباء الذين يقومون بالدراسات العليا وطلاب كلية العلوم الطبيعية والمعاهد الصحية. وهي تساند مستشفيات وزارة الصحة وتحمل الكثير من العبء وتتحمل الكثير من المسؤولية الطبية وتساهم بقدر كبير في توفير العديد من الخدمات الصحية لأبناء مدينة الرياض لما تحويه من استشاريين لجميع الأمراض وأطباء توفرت لديهم الكفاءة العلمية واختيار عمالة حسب مواصفات مهنية عالمية. وقد دلت الإحصاءات أن مستشفى الملك خالد الجامعي وما يوفره لخدمة طلاب كلية الطب وتدريبهم على أفضل المستويات الطبية لا يقل أهمية عما يقدمه للمراجعين من المرضى على مدار الساعة.

كذلك هناك أيضا مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي والذي يضم نخبة من الاستشاريين والأطباء وهيئة تمريض ذوي كفاءات عالية حيث تقدم المستشفى خدماتها لأكثر من (2) مليون مراجع ومريض في العام بما فيها إجراءات العمليات الصعبة والنادرة مما أدى إلى الاستغناء عن السفر إلى الخارج.

 

القطاع الخاص والخدمات الطبية

لقد وعي القطاع الخاص بالمملكة العربية السعودية دوره في المساهمة في دفع الخدمات الصحية مبكراً، وذلك عن طريق إنشاء وتشغيل مؤسسات صحية خاصة وبمستوى عال من الجودة وتحت رقابة وزارة الصحة، وقد أسهمت هذه المشاركة في انتشار الخدمات الطبية ، وتخفيف العبء عن وزارة الصحة، ففي شهر شوال 1407هـ صدر نظام المؤسسات الطبية الخاصة المعدل لنظام المؤسسات العلاجية الخاصة الذي صدر في عام 1382هـ والذي بموجبه يتم الترخيص لقيام مؤسسات طبية خاصة بالمملكة العربية السعودية.




رسالة لإدارة الموقع | موقع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض | موقع خرائط الرياض | خدمة الأخبار التفاعلية  | خدمة الأحداث التفاعلية
جميع الحقوق محفوظة. © 2014موقع مدينة الرياض
تصميم و تطوير الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض