إبحث عن
  البحث في
  عن الرياض
الرياض مدينة مليئة بالأحداث والفعاليات المختلفة....أحداث الرياض دليلك لها
أضف حدثاً روزنامة الأحداث 
فنادق وشقق مفروشة
مطاعم
تسوق وخدمات
سياحة وترفية
خدمات المجتمع
الصحة والتعليم
حالة الطقس

تابعونا على تويتر
تابعونا على الفيسبوك
 حفظ  طباعة  ارسال  المقالات المحفوظة :
 الطرق والمواصلات في مدينة الرياض
 ( الثلاثاء 21 ذو القعدة 1432 هـ الموافق 18 اكتوبر 2011 م, الساعة 8:40)

موقع مدينة الرياض - الطرق والمواصلات في مدينة الرياض

إستراتيجية النقل في الرياض

 

تعد مدينة الرياض واحدة من أسرع مدن العالم نمواً، نظرا للتوسع الكبير الذي تشهده المدينة باعتبارها ضمن أكبر ثلاث مناطق حضرية في المملكة، وحاضرة من حواضر العالم البارزة. وتمثل شبكة الطرق بمدينة الرياض أحد معالمها العمرانية الرئيسة، حيث تغطي مساحة جغرافية واسعة بطرق ذات تصميم رفيع المستوى، وتلعب هذه الطرق دورا مهما في تحديد الهيكل العمراني في المدينة وتؤثر على سلوكيات التنقل من مكان إلى آخر. وقد تم تخصيص موارد ضخمة لإنشاء شبكة طرق حديثة ذات تدرج هرمي طوال فترة التطور العمراني للمدينة. وتضم الرياض حاليا عشرة طرق شريانية رئيسية من بينها خمسة طرق عامة وخمسة أخرى تعتبر طرقاً ريفية رئيسية، حققت لمحيط مدينة الرياض ارتباطا وثيقا بمناطق المملكة الأخرى، بحيث أصبحت محور نشاط حركة النقل البري بالمملكة.

وقد وضعت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ضمن المخطط الاستراتيجي الشامل للمدينة - الذي أعدته -  إستراتيجية للنقل في المدينة، بهدف توفير سبل التنقل الآمن والميسر من خلال تطوير نظام مستديم يفي بمتطلبات التنقل القائمة والمتوقعة في المدينة، ويساهم في توجيه التطوير الحضري.

وبحسب بيانات المخطط الاستراتيجي الذي وضعته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، فإن الأطوال الحالية لشبكة الطرق بمدينة الرياض التي صممت وفقا لمستويات عالية تبلغ (540،18) كيلو مترا، وتشكل الطرق المحلية النصيب الأكبر منها في الوقت الذي تحظى فيه الطرق السريعة والشريانية والرئيسية بنسبة مرتفعة تتناسب مع حجم احتياجات حركة النقل بالمدينة خصوصا شبكة الطرق الدائرية وطريق الملك فهد وطريق مكة اللذين يعدان المحورين الرئيسين للمدينة ويساهمان بالجزء الأكبر في حركة المركبات داخلها ،

وبموجب دراسات الهيئة حول استعمالات الأراضي، فإن الطرق تحتل تقريبا نصف المساحة المطورة بالمدينة باستثناء الأراضي الخالية، وفيما يخص تخطيط المناطق الجديدة، فإن شبكة الطرق تستلزم تخصيص نسبة (33%) من إجمالي المساحة للطرق كما تستعد مدينة الرياض لاكتمال عدد من المشاريع الكبرى قيد الإنشاء حاليا والتي سيكون لها تأثير بالغ في انسيابية حركة النقل في المدينة بشكل عام وعلى الطرق السريعة بشكل خاص.

وتتعدد أنماط التنقل في شبكة الطرق في مدينة الرياض، حيث بينت دراسات الهيئة أن (85%) من الرحلات في الرياض تتم بواسطة السيارة الخاصة، و (8 %) تتم بواسطة الحافلات الخاصة، و (5%) بواسطة سيارات الأجرة، بينما لا تقوم حافلات النقل العام سوى بنقل نسبة (2%) من إجمالي الرحلات اليومية بالمدينة.

كما ساهم النمو السريع الذي يشهده التطوير الحضري والاقتصادي بالمدينة، في زيادة أهمية نقل البضائع إلى المدينة وعبرها، الأمر الذي جعل النقل البري هو الوسيلة الأولى في نقل البضائع إلى المدينة، يليه النقل بواسطة سكة الحديد ومن ثم النقل الجوي.

 

التقليل من الاعتماد على السيارات

وضعت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض مجموعة من السياسات والضوابط للنطاق العمراني للمدينة في مراحل نموها المقبل تراعي جانب النقل وشبكة الطرق للدفع بالمزيد من الظواهر الحضارية في مجال النقل في المجتمع، بحيث تفضي إلى التقليل من الاعتماد على استخدام السيارات الخاصة مقارنة بوسائل النقل الأخرى واتخاذ التدابير اللازمة لتوفير فرص تنقل مناسبة لكافة فئات المجتمع بما فيها التشجيع على ممارسة المشي وركوب الدراجات الهوائية ولو لأغراض التنزه والرياضة،

وتتضمن إستراتيجية الهيئة لتطوير نظام النقل في مدينة الرياض ستة محاور رئيسية هي:

الأول: تطوير وتفعيل الهياكل الإدارية والكوادر البشرية والإمكانات التقنية القادرة على تقويم أداء نظام النقل وتوصيف الإجراءات الكفيلة بتطوير وتحديث هذا النظام بما يتلاءم مع الاحتياجات المستقبلية.

الثاني: توصيف برنامج إدارة مرورية شامل يعنى برفع كفاءة تشغيل نظام النقل ورفع مستوى السلامة المرورية على شبكة الطرق وإدارة الطلب المروري وتوظيف التقنيات الحديثة المناسبة لرفع كفاءة الأداء.

الثالث: تطوير عناصر شبكة الطرق ومرافق النقل في المدينة عبر رفع كفاءة العناصر القائمة وإضافة عناصر جديدة.

الرابع: زيادة خيارات النقل وتوفير بدائل فاعلة للتنقل لجميع فئات المجتمع وتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة، والحفاظ على البيئة من خلال تطوير وتفعيل نظام النقل وتحسين بيئة المشاة وراكبي الدراجات في الأحياء السكنية ومناطق التسوق.

الخامس: تقويم بدائل تمويل واستثمار عناصر نظام النقل المختلفة بالمدينة بغية التقليل من الاعتماد على الدعم الحكومي وزيادة الاعتماد على تمويل القطاع الخاص مع الحرص على كفاءة الأداء.

السادس: وضع المعايير الكفيلة بتحقيق التكامل بين توزيع استخدامات الأراضي والأنشطة الحضرية المختلفة، وتطوير عناصر نظام النقل بشكل يساعد على ترشيد استخدام هذا النظام وتقصير مسافات التنقل وعدد الرحلات اليومية.

 

خطة خمسية لشبكة الطرق المستقبلية

 

وضعت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، خطتها التنفيذية الثانية لشبكة الطرق المستقبلية بمدينة الرياض بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى، تمتد لفترة خمس سنوات مقبلة بين عامي (1428-1433هـ) وتشتمل على إنشاء عدد من الطرق وتحسين طرق أخرى، للمساهمة في رفع أداء الشبكة الحالية، واستيعاب النمو المتوقع للمدينة وسكانها إضافة إلى عدد من الإجراءات التي من شأنها تحسين حركة مرور المركبات في سائر أجزاء المدينة.

فقد أقرت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في اجتماعها الأخير في شهر شوال 1427هـ، الخطة الخمسية الثانية لشبكة الطرق بمدينة الرياض، وتشمل تنفيذ وتحسين وتطوير 28 طريقاً رئيسياً في أجزاء المدينة المختلفة وذلك حتى عام 1432هـ، على النحو التالي:

 

1- رفع مستوى طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى طريق سريع.

2- تنفيذ شبكة الطرق داخل أرض مطار الرياض القديم.

3- تطوير طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز بدءاً من التقائه مع طريق صلبوخ حتى دخوله أراضي مطار الملك خالد الدولي والتقائه بالطريق الرئيسي.

4- تصميم وتنفيذ امتداد الطريق الدائري الشرقي الجديد ابتداءً من التقائه بالطريق الدائري الجنوبي حتى يلتقي بطريق الخرج.

5- تنفيذ طريق جديد يربط بين طريق القصيم وامتداد طريق الجنادرية شمال مطار الملك خالد الدولي.

6- رفع مستوى امتداد طريق أبي عبيدة بن الجراح وطريق عمر بن الخطاب وطريق علي بن محمد بن عبد الوهاب إلى طريق سريع, وصولاً إلى شارع الوشم.

7- تصميم وتنفيذ امتداد طريق الأمير مشعل بن عبدالعزيز حتى التقائه بالطريق الدائري الغربي كطريق شرياني رئيسي.

8- تطوير وتحسين شارع العليا وشارع البطحاء وشارع التخصصي وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول وطريق الملك عبد العزيز كمحاور شمال جنوب مساندة لطريق الملك فهد.

9- تنفيذ تعديل المداخل والمخارج والجزر الجانبية على طريق مكة المكرمة.

10- استكمال الأعمال المتبقية لامتداد الطريق الدائري الجنوبي (مخرج 18) حتى يلتقي بطريق خريص مرورا بخشم العان (تقاطع طريق هارون الرشيد، تقاطع طريق اسطنبول).

11- تحسين تقاطع طريق الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد مع الطريق الدائري الشرقي (مخرج 9).

12- تحسين التقاطعات (5، 6، 7) على الطريق الدائري الشمالي.

13- تحسين شارع الحلة (العنوز), وشارع أبي أيوب الأنصاري, كردائف لشارع طارق بن زياد.

14- تحسين شارع الأمير عبد العزيز بن مساعد بن جلوي (الضباب).

15- تحسين شارع خالد بن الوليد من تقاطعه مع امتداد طريق الملك عبدالله إلى تقاطعه مع طريق خريص.

16- تنفيذ تقاطع جديد على الطريق الدائري الجنوبي بين تقاطعي 18 و 19.

17- تنفيذ نفق تقاطع طريق العزيزية مع الطريق الدائري الجنوبي وطريق علي بن أبي طالب.

18- تحسين طريق الإمام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز.

19- تحسين شارع الصحراء حتى التقائه بامتداد طريق الأرقم بن أبي الأرقم.

20- تنفيذ شبكة الطرق في منطقة مطار الملك خالد الدولي.

21- تحسين طريق الخرج من الدائري الجنوبي إلى طريق الأرقم بن أبي الأرقم.

22- تحسين شارع عبد الرحمن الناصر, وامتداده شمالاً طريق الشيخ حسن بن حسين بن علي حتى شارع الثمامة. وامتداده جنوباً شارع عبد الرحمن بن عوف حتى طريق أبي عبيده ابن الجرَّاح.

23- تحسين شارع سلمان الفارسي شمال طريق خريص وحتى طريق عقبة بن نافع، وربطه بشارع الصحابة، وتحسين امتداده جنوباً شارع حسان بن ثابت حتى تقاطعه مع طريق الأمير سعد بن عبد الرحمن الأول.

24- تحسين طريق النصر من طريق الخرج القديم وحتى الطريق الدائري الشرقي الجديد بطول 9 كم, ومن طريق الحائر من تقاطعيه مع شارع الترمذي وشارع الخليل بن أحمد حتى يتقاطع مع شارع آل طياش

25- تحسين طريق هارون الرشيد, من طريق الأمير سعد بن عبد الرحمن الأول شمالاً حتى التقائه بطريق الخرج الجديد جنوباً.

26- تحسين شارع الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود (العصارات).

27- دراسة إمكانية مد طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول جنوباً حتى التقائه بالطريق الدائري الجنوبي.

28- تحسين مستوى طريق الشيخ جابر الصباح من طريق خريص حتى الطريق الدائري الشمالي.

 

تنفذ الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض العديد من البرامج والمشاريع والخطط في مجال النقل وذلك لتيسير الحركة المرورية في مدينة الرياض ومواكبة النمو والتطور السريع للمدينة.

 وتفيد دراسات الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بأنه من المتوقع أن يتم توليد ما يزيد عن 15 مليون رحلة يومياً بحلول عام 1442هـ مقارنة بأكثر من 6 ملايين رحلة في الوقت الحالي وأن ينخفض متوسط السرعة من 52 كم/ساعة إلى حوالي 20 كم/ساعة الأمر الذي يستدعي النظر في سبل تطوير وإدارة نظام النقل في المدينة بشكل مستمر للإيفاء بمتطلبات التنقل القائمة والمتوقعة في المدينة بيسر وأمان.

وفي هذا المجال تقوم هيئة تطوير الرياض ضمن مهامها نحو التطوير الشامل لمدينة الرياض، بتقويم مستمر لنظام النقل في المدينة بهدف التعرف على الاحتياجات القائمة والمتوقعة لهذا النظام والبحث في سبل توفير هذه الاحتياجات.

وقد أنجز المختصون بالهيئة العليا خلال السنوات الماضية عدداً من الدراسات والمشاريع التي عنيت بتشخيص الوضع المروري وتنفيذ بعض الحلول التي من شأنها الرفع من مستوى سلامة وانسيابية الحركة المرورية في المدينة.

 

شبكة الطرق المستقبلية

 

يجري حاليا تنفيذ خطة شبكة الطرق المستقبلية لمدينة الرياض، من خلال خطط خمسية تنفيذية تشارك في تنفيذها بجانب الهيئة كل من وزارة النقل وأمانة منطقة الرياض، وتهدف إلى رفع مستوى شبكة الطرق القائمة وتحسينها واستحداث عناصر جديدة. وتتضمن هذه الخطة تنفيذ شبكات طرق بطول (300) كيلومتر من الطرق السريعة، وحوالي (450) كيلومتر من الطرق الرئيسية والشريانية، وأربعين تقاطعاً حراً، وخمسين تقاطعاً بمستويات منفصلة. وقد تم الانتهاء من الخطة الخمسية الأولى التي انتهت في عام 1427 هـ، فيما يجري العمل حالياً على تنفيذ الخطة الخمسية الثانية للفترة من عام  1428 إلى 1432هـ, وتتضمن  28 عنصراً أبرزها:

• تنفيذ شبكة الطرق داخل مطار الرياض القديم.

• تطوير طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز.

• تطوير كل من شارع العليا، وشارع البطحاء، وشارع التخصصي، وطريق الملك عبدالعزيز.

• استكمال الطريق الدائري الثاني.

• دراسة تنفيذ الطريق الدائري الثالث. 

ومن أهم ما ستعود عليه تطوير شبكة الطرق في المدينة من فوائد: الحد من مشاكل الازدحام التي تشهدها بعض عناصر الشبكة حالياً حيث يقدر أن تستوعب شبكة الطرق المستقبلية بعد اكتمالها ضعف الطاقة الاستيعابية الحالية لتصل إلى أكثر من 11 مليون رحلة يومياً. كما ستساهم في تيسير الحركة والتنقل بين أجزاء المدينة المختلفة، وتعزيز الأنشطة الاقتصادية، وتشجيع التطوير العمراني داخل الكتلة العمرانية القائمة، وربط المناطق الجديدة.

 

الخطة الشاملة للنقل العام بمدينة الرياض

تم الانتهاء من إعداد الخطة الشاملة للنقل العام بمدينة الرياض بهدف توفير وتنويع أنماط وسبل التنقل في المدينة للحد من الاستخدام المفرط للمركبة الخاصة وللإيفاء بمتطلبات التنقل القائمة والمتوقعة بما يتلاءم مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والمرورية. واشتملت الخطة على شبكة متكاملة من المسارات والخطوط, كما حددت وسائط النقل العام الملائمة لتلك المستويات. وتتكون مسارات النقل العام المقترحة من أربع مستويات:

الشبكة المحورية: وهي الشبكة التي تمثل مسارات النقل العام عالية السعة, وقد تم تحديد 7 مسارات رئيسية, مجموع أطوالها (223) كم. وتغطي هذه الشبكة القطارات السريعة والحافلات ذات المسارات الخاصة.

الشبكات الدائرية: وهي شبكات الغرض منها توفير الحركة حول وسط المدينة, وتضم مسارات متوسطة السعة, وقد تم تحديد 3 شبكات دائرية مجموع أطوالها (105) كم. وتعتبر الحافلات ذات المسار المخصص والحافلات العادية الوسائط الأفضل لهذه الشبكة.

الشبكة الثانوية: تضم الشبكات الثانوية مسارات متوسطة إلى منخفضة السعة, وتم تحديد (24) مساراً ثانوياً لتوفير تغطية أشمل لكامل أحياء المدينة, مجموع أطوالها (380) كم. وتعد الحافلات العادية الوسيط الأفضل على هذه الشبكة.

الشبكة المحلية: توفر شبكة النقل العام المحلية على الطرق التجميعية للأحياء والمجاورات السكنية, الانتقال المباشر لجميع فئات السكان وخاصةً فئات (كبار السن- المعاقين - العائلات) إلى المحطات الرئيسية لمستويات الشبكة الأخرى. وتوفر الخدمة على الشبكة من خلال الحافلات المتوسطة والصغيرة.

 

وقد بدأ العمل في المرحلة الأولى لتطبيق النقل العام من خلال مشروع القطار الكهربائي، الذي يهدف إلى توفير نقل عام متقدم يؤدي إلى حفز استخدامه من قبل السكان، حيث أنهت الهيئة مؤخراً التصاميم الهندسية والمواصفات الفنية وتم الانتهاء من إعداد التصاميم ووثائق طرح المشروع للتنفيذ. ويشتمل المشروع على مسارين رئيسيين:

الأول: محور العليا- البطحاء الذي يبدأ من مركز النقل العام على الطريق الدائري الجنوبي جنوباً وحتى شمال الطريق الدائري الشمالي بطول (25) كم.

الثاني: محور طريق الملك عبدالله الذي يبدأ من طريق الملك خالد ويستمر باتجاه الشرق إلى أن يصل تقاطع شارع خالد بن الوليد بطول (16) كم.

ويبلغ عدد المحطات على طول المسارين (34) محطة ذات تصميم مميز يتواءم مع الظروف الاجتماعية والبيئية, مربوطة بأماكن الجذب على طول المسارات كمراكز التسوق الكبرى والمجمعات التجارية والمكتبية والسكنية وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمسارين (320) ألف راكب في اليوم.

كما يجري العمل حالياً على إنجاز مشروع آخر ضمن المرحلة الأولى للنقل العام وهو مشروع تصميم مسارات النقل بالحافلات, وينتظر أن تشكل هذه الخطوط مع مشروع القطار الكهربائي بداية قوية للارتقاء بخدمة النقل العام بالمدينة، فهما يشكلان أحد أهم مشاريع الخطة الخمسية الأولى من برنامج النقل العام التي تغطي حتى عام 1432هـ.

وسيؤدي تطبيق الخطة الشاملة للنقل العام إلى تحقيق عوائد كبيرة على المدينة ومنها:

- زيادة عدد الرحلات التي تتم بواسطة النقل العام ستة أضعاف ما هي عليه في الوقت الحاضر. 

- خفض الرحلات المرورية بمقدار (15) مليون كم مقطوع على شبكة الطرق يومياً وهو ما يعني توفير (400) ألف ساعة منقضية على شبكة الطرق يومياً.

- توفير أكثر من (450) ألف وظيفة جديدة (مباشرة وغير مباشرة) على مدى السنوات العشرين القادمة .

 

الخطة الشاملة للإدارة المرورية

 

تهدف الخطة الشاملة للإدارة المرورية إلى زيادة القدرة الاستيعابية لشبكة الطرق ورفع كفاءة تشغيلها. وتتضمن الخطة ثمانية برامج رئيسية للإدارة المرورية تنفذ على مدى الـعشرين عاماً القادمة من أبرزها:

1- برنامج رفع كفاءة مواقع الاختناقات المرورية على شبكة الطرق : يتضمن هذا البرنامج تحديد المواقع الحرجة التي تتكرر فيها الاختناقات والمخالفات والحوادث المرورية، وتقويم التصميم الهندسي لعناصر الطريق في تلك المواقع مثل الفتحات في الجزر الوسطية التي تستخدم للدوران والمداخل والمخارج التي تربط بين الطرق الرئيسية وطرق الخدمة بالنسبة للطرق الحرة والسريعة. في ضوء ذلك سيتم توصيف الحلول الهندسية والإدارية المناسبة لرفع مستوى سلامة وانسيابية الحركة المرورية على شبكة الطرق.

2- برنامج توظيف التقنيات المرورية الحديثة : في ضوء النتائج الأولية لتقويم أداء مركز التحكم والسيطرة التابع لإدارة مرور منطقة الرياض وفي ضوء التقدم التقني الكبير الذي يشهده العالم في هذا المجال والفائدة الكبيرة المرجوة من هذه التقنية فقد تم توصيف مشروع تحديث وتطوير مركز التحكم والسيطرة الذي تديره إدارة مرور منطقة الرياض وشبكة البنية التحتية والتجهيزات التقنية المرتبطة به, ليواكب التقدم الحاصل في هذا المجال ويفي بالمتطلبات المرورية بالمدينة. يتضمن هذا المركز المهام الرئيسية التالية:

ضبط ومراقبة الطرق السريعة والشريانية، نظام توجيه الحركة المرورية عبر الرسائل الإرشادية، نظام إرشادي للمواقف، نظام الضبط المروري وتسجيل وتوثيق المخالفات المرورية، نظام توجيه وإرشاد الحركة المرورية أثناء الحوادث والظروف الطارئة بالإضافة إلى عدد من المهام الأمنية المتخصصة.

3- برنامج توفير وإدارة المواقف : بحث سبل توفير وإدارة المواقف العامة والخاصة بالمدينة للإيفاء بالطلب القائم والمتوقع ودراسة إمكانية مشاركة القطاع الخاص بهذه المهمة استرشاداً بالتجارب العالمية الناجحة.

4- برنامج تحسين وتطوير محاور الحركة المرورية الرئيسية : تم تحديد عدد من محاور الحركة المرورية الرئيسية والتي تحتاج إلى برنامج تطويري وذلك لتحسين أدائها وتأهيلها للإسفادة من عناصر نظام النقل المستقبلية مثل تشغيل النقل العام وتوظيف التقنيات المرورية الحديثة وتوفير وإدارة المواقف, وقد تضمن هذا البرنامج إدراج عدد من المحاور الرئيسية مثل: طريق الملك عبد العزيز، شارع التخصصي، شارع العليا، شارع البطحاء، شارع الإمام محمد بن عبدالعزيز (العصارات)، طريق خالد بن الوليد.

5- برنامج رفع كفاءة وأداء الطرق السريعة : يهدف هذا البرنامج إلى تحسين مستوى السلامة المرورية وزيادة الطاقة الاستيعابية لشبكة الطرق السريعة بالمدينة حيث أوضحت الدراسات التحليلية إمكانية رفع كفاءة هذه الطرق بتطبيق بعض التحسينات الهندسية والتشغيلية على هذه الطرق.

6- برنامج الإدارة المرورية لمناطق الأنشطة الحضرية : يتضمن البرنامج اختيار إحدى مناطق المدينة لإنجاز دراسة تطبيقية نموذجية تمهيداً لاعتماد منهج شامل وموحد على مستوى المدينة لتحسين الأداء المروري للمناطق الحضرية بما في ذلك حركة المشاة وذوي الاحتياجات الخاصة ومستخدمي النقل العام وراكبي الدراجات ورواد المحلات التجارية من مختلف فئات المجتمع واعتماد وسائل تهدئة السرعة المناسبة ومناطق عبور المشاة وإنجاز تصاميم هندسية نموذجية لكافة العناصر المرتبطة بذلك.

7- برنامج تطبيق أنظمة الضبط المروري : يهدف البرنامج إلى نشر التوعية المرورية لمستخدمي شبكة الطرق من خلال تطبيق أنظمة الضبط المروري عبر حملات إعلامية وتوعية مكثفة في بداية مرحلة التطبيق, والتركيز على أهم المخالفات والممارسات التي تساهم بصفة مباشرة في تعرض أرواح قائدي المركبات للخطر مثل السرعة الزائدة والتحويل العشوائي بين مسارات الحركة أو الانشغال عن قيادة المركبة, أو تلك المخالفات التي تساهم في تعطيل انسيابية الحركة المرورية كالوقوف في المسارات المخصصة للانعطاف إلى اليمين عند التقاطعات , والانعطاف إلى الاتجاه المعاكس من أقصى اليمين أيضاً عند التقاطعات , بالإضافة إلى الوقوف العشوائي وغيرها من الممارسات والمخالفات.

8- برنامج رفع أداء الهياكل المؤسسية المشاركة في تطبيق برامج الإدارة المرورية : يتضمن البرنامج إدراج عدد من المشاريع التي تهدف إلى رفع مستوى التنسيق والمتابعة للجهات العاملة على تطبيق برامج الإدارة المرورية بمدينة الرياض, وتطوير أداء منسوبي تلك الجهات للقيام بالمتابعة اليومية لأعمال الخطة وتقويم أداءها.

الجدير بالذكر أن تلك البرامج  تضمن أكثر من (60) مشروعاً تنفيذياً، ستنفذ وفق برنامج زمني دقيق,وستمكن هذه الخطة من زيادة فاعلية أداء شبكة الطرق وطاقتها الاستيعابية بما يزيد عن (20%) وتقليل زمن الرحلة لوسائل النقل العام بنسبة (20- 30%)، إضافة إلى تحسين مستويات السلامة المرورية.

 

الطرق الرئيسية في مدينة الرياض

 

طريق الملك فهد :  يعتبر طريق الملك فهد من أهم الطرق في مدينة الرياض، ويصل طرفها الشمالي بالجنوبي، ويمثل العصب المركزي لها ، تزدهر على جانبيه الأنشطة الاقتصادية والتجارية.

ويبدأ طريق الملك فهد بنهاية طريق ديراب وتقاطعه مع الدائري الجنوبي ويستمر مسافة طويلة إلى أن ينتهي بتقاطعه مع الطريق الدائري الشمالي ويتحول إلى طريق القصيم.

وقد أُنشئ الجزء الأوسط من الطريق والواقع بين تقاطعي طريق المعذر شمالا وطريق عسير جنوبا والبالغ طوله أكثر من خمسة كيلومترات بواسطة الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، بدأ التخطيط لتنفيذه عام 1407 هـ وافتتح هذا الجزء في العام 1411 هـ .

ويبلغ متوسط عرض طريق الملك فهد (95) متر وصمم الجزء الرئيسي منه على شكل نفق مفتوح منخفض عن سطح الأرض بمقدار (8) أمتار للتقليل من الضوضاء الناتجة عن استخدام الطريق ولعدم تقسيم المدينة بصريا وعضويا إلى جزء شرقي وغربي يفصلهما هذا الطريق.

ويعتبر طريق الملك فهد أحد المحاور الرئيسية لشبكة الطرق بمدينة الرياض، والمتمثلة في الطريق الدائري بجميع أضلاعه وطريق مكة المكرمة وطريق الملك فهد، حيث يعتبر الشريان الرئيسي الذي يربط شمال المدينة بجنوبها مرورا بوسطها، ويزيد عدد المركبات المستخدمة لهذا الطريق باتجاه شمال- جنوب عن نصف مليون مركبة يومياً، ويساهم هذا الطريق بفاعلية كبيرة في نقل الحركة المرورية بين شمال المدينة وجنوبها وكذلك في إنجاح الجهود المبذولة لإنعاش وسط المدينة الذي يخضع مركزه المتمثل في منطقة قصر الحكم لبرنامج تطويري بهدف تأهيل هذه المنطقة للاستمرار في أداء دورها كمركز سياسي وتجاري رئيسي بالمدينة.

تبلغ الطاقة الاستيعابية لطريق الملك فهد (160) ألف سيارة يوميا على المسار السريع و (60) ألف سيارة في طريق الخدمة. وقد بلغ حجم الحركة المرورية على هذا الطريق عند افتتاحه (140) ألف سيارة يوميا على المسار السريع و (15) ألف سيارة في اليوم على طريق الخدمة. واستمر حجم الحركة المرورية بالتزايد حتى زاد عن (220) ألف سيارة في اليوم على المسارات السريعة و (40) ألف سيارة يوميا على مسارات طرق الخدمة في الوقت الحالي.

يعتبر الجزء الأوسط من مشروع طريق الملك فهد، الذي قامت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على إنجازه، نقلة نوعية في مفهوم الطرق داخل المدينة حيث يمثل بعناصره المختلفة نظاما حضارياً متكاملاً يسعى نحو تحقيق توازن بيئي إلى جانب أدائه المروري.

 

طريق الملك عبد الله : أحد الطرق الرئيسية لمدينة الرياض ، وتقوم الهيئة العليا حاليا على مشروع  لتطويره ، يتضمن هذا المشروع حفر أنفاق جديدة ومد قطار كهربائي على طول الطريق.

يمتط الطريق باتجاهي الشرق والغرب ، ويبدأ بتقاطع طريق الشيخ جابر الأحمد الصباح شرقا ويمتد بجهة الغرب. ويضم الطريق العديد من المعالم مثل الممشى المقام على أحد أرصفته والعديد من الأسواق الكبرى بالرياض. ويتقاطع الطريق مع عدد من الطرق المهمة ومنها طريق الشيخ جابر الأحمد الصباح والطريق الدائري الشرقي وطريق عثمان بن عفان وطريق أبي بكر الصديق وطريق الملك عبد العزيز وطريق العليا وطريق الملك فهد وطريق التخصصي وطريق الملك خالد.

 

طريق الملك عبد العزيز : من الطرق الرئيسية في مدينة الرياض حيث يوجد عليه الكثير من الوزارات مثل وزارة النقل ووزارة التجارة والصناعة ووزارة التربية والتعليم ووزارة الزراعة ووزارة الصحة ووزارة العمل.

ويتقاطع طريق الملك عبد العزيز مع الكثير من الطرق المهمة بمدينة الرياض ومنها طريق التخصصي والطريق الدائري الشمالي وشارع ابن سينا وطريق الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد وشارع هشام بن عبد الملك وطريق الملك عبد الله وشارع مساعد العنقري وطريق العروبة وشارع الأمير ممدوح بن عبد العزيز وشارع الأمير عبد العزيز بن مساعد بن جلوي وميدان أبو ظبي، وينتج عن تقاطع طريق الملك عبد العزيز بشارع الأمير سلطان بن عبد العزيز وشارع الأمير مساعد بن عبد العزيز ميدان وكبري الخليج.

 

الطريق الدائري : وهو أكبر وأضخم طريق في مدينة الرياض ، حيث يبلغ طوله (76) كم ، ويربط أجزاء المدينة الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية بعضها ويصل إلى وسطها عبر الطريقين الرئيسيين الداخليين في الرياض (طريق الملك فهد وطريق مكة) ، ويربط الطريق الدائري بين غالبية الطرق الرئيسية في الرياض وتشتق للطرق التي ترتبط بهذا الطريق تسميات بحسب ترتيب مخارجها من هذا الطريق.

 

وينقسم الطريق الدائري إلى أربعة محاور رئيسية هي:

 

الطريق الدائري الشمالي

الطريق الدائري الشرقي

الطريق الدائري الجنوبي

الطريق الدائري الغربي

 

 




رسالة لإدارة الموقع | موقع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض | موقع خرائط الرياض | خدمة الأخبار التفاعلية  | خدمة الأحداث التفاعلية
جميع الحقوق محفوظة. © 2014موقع مدينة الرياض
تصميم و تطوير الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض