الهيئة العليا لتطوير الرياض
Sitebanner
menu Page 1


الهيئة العليا لتطوير الرياض


أحداث الرياض
أحداث اليوم (2 حدث)

أحداث الأسبوع (2 حدث)

روزنامة الأحداث ( هجري )

أضافة حدث جديد



سوق الرياض
  • أبحث
بحث متقدم
  • ادخال سلعة


تخفيضات الرياض
  • أبحث
  • ادخال عرض / تخفيض


دليل الرياض
السياحة
التسوق
التعليم
الصحة
الرياضة


خدمات الرياض


الاسلام
الاحد الموافق لـ 05/10/2008 ، تحديث الساعة 3:27

  قطوف من السيرة في القرآن الكريم


قال الله تعالى: ((مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( الأنفال :67)

التفسير الميسر  : لا ينبغي لنبي أن يكون له أسرى مِن أعدائه حتى يبالغ في القتل; لإدخال الرعب في قلوبهم ويوطد دعائم الدين, تريدون -يا معشر المسلمين- بأخذكم الفداء من أسرى "بدر" متاع الدنيا, والله يريد إظهار دينه الذي به تدرك الآخرة. والله عزيز لا يُقْهر, حكيم في شرعه.

 

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة وبلغه أن عير أبي سفيان قد أقبلت فقال " ما ترون فيها لعل الله يغنمناها ويسلمنا، فخرجنا فلما سرنا يوما أو يومين أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتعاد ففعلنا، فإذا نحن ثلثمائة وثلاثة عشر رجلا، فأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بعدتنا، فسر بذلك وحمد الله وقال: عدة أصحاب طالوت. فقال: ما ترون في القوم فإنهم قد أخبروا بمخرجكم؟ فقلنا: يا رسول الله لا والله ما لنا طاقة بقتال القوم إنما خرجنا للعير، ثم قال: ما ترون في قتال القوم؟ فقلنا مثل ذلك، فقال المقداد: لا تقولوا كما قال أصحاب موسى لموسى (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون) (المائدة الآية 24) فأنزل الله {كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون} إلى قوله {وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم} فلما وعدنا الله إحدى الطائفتين - إما القوم وإما العير - طابت أنفسنا، ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أنشدك وعدك. فقال ابن رواحة: يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك - ورسول الله أفضل من أن نشير عليه - إن الله أجل وأعظم من أن تنشده وعده. فقال: يا ابن رواحة لأنشدن الله وعده فإن الله لا يخلف الميعاد، فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوه القوم فانهزموا، فأنزل الله (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) (الأنفال الآية 17) فقتلنا وأسرنا. فقال عمر: يا رسول الله ما أرى أن تكون لك أسرى، فإنما نحن داعون مؤلفون؟ فقلنا معشر الأنصار: إنما يحمل عمر على ما قال حسد لنا. فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ، ثم قال: ادعو لي عمر فدعي له، فقال له: إن الله قد أنزل علي (ما كان لنبي أن تكون له أسرى)

 

 من كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور


 


آية و حديث


مقال الأسبوع