الاربعاء الموافق لـ 02/04/2008 ، تحديث الساعة 11:23
المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السعودية
النقل الجماعي
شهدت المملكة العربية السعودية
في السنوات الأخيرة نموا وتطورا كبيرين في شتى نواحي الحياة، وكان لزاما أن
يشمل ذلك التطور مجال النقل العام، لذا فقد صدر الأمر السامي الكريم رقم
1/11 في 7/3/1399هـ بإنشاء الشركة السعودية للنقل الجماعي، كشركة مساهمة
حددت أغراضها بصفة أساسية في نقل الركاب بالحافلات على شبكة الطرق العامة
داخل مدن المملكة وفيما بينها، ثم أضيفت إليها فيما بعد النقل من وإلى خارج
المملكة، ويبلغ رأسمال الشركة ألف مليون ريال سعودي، تساهم فيها الدولة
بنسبة 30% إلى جانب المستثمرين من رجال الأعمال والشركات والمواطنين.
وقد جاء قرار إنشاء الشركة
تجاوبا كريما من حكومة المملكة مع مقتضيات هذا العصر، الذي أصبحت فيه خدمات النقل
العام تشكل أحد أبرز عناصره وأولوياته، ولما كانت النقل الجماعي هي الشركة
التي تمتلك امتيازا منفردا للنقل داخل مدن المملكة وفيما بينها، وحتى يمكنها
الاضطلاع بالمهام المناط بها على الوجه الأكمل، فقد حرصت على توفير المرافق
والمنشآت اللازمة للخدمات من ورش ومباني للعمليات ومحطات، وأمنت الحافلات
والمعدات والقوى العاملة بمختلف فئاتها وتخصصاتها.
وتمتلك
الشركة حاليا أسطولا من الحافلات قوامه أكثر من 1520 حافلة مختلفة الأحجام،
والأنواع، لتأمين خدماتها العامة والخاصة، حيث تم شراء 300 حافلة، لتزيد من
أسطولها ودعم نشاط خدمات العقود والتأجير لنقل الطلبة والطالبات والمدرسات،
ومما لاشك فيه أن انضمام هذه الأعداد من الحافلات لأسطولها الحالي، سيعزز قدرات
الشركة والارتقاء بها وتوسيع نطاقها. وللحفاظ على استمرارية أداء هذه
الحافلات، فقد تم إنشاء مرافق للتشغيل والصيانة في جميع مناطق عملها، مجهزة
بالآلات والمعدات والعمالة الفنية المدربة، بالإضافة إلى ورش أخرى متنقلة،
وذلك لتنفيذ برامج الصيانة الدورية والوقائية وإسعاف المركبات، وعلاوة على
ذلك تمتلك الشركة ورشتين مركزيتين تختص الأولى بتوضيب الوحدات والقطع
الرئيسية في الحافلات، ودعم احتياجات الشركة من القطع. و تمتلك الشركة حصيلة
كبيرة من الخبرات والتجارب التي نمت وتطورت في مجال تخطيط وإدارة وتشغيل
خدمات النقل العام والخاص.