|
من المنجزات الباهرة التي حققتها
المملكة هو التطور الكبير في خدمات الاتصالات الداخلية والدولية،
حيث أصبحت المملكة العربية السعودية
تملك
واحدة من أحدث الشبكات السلكية واللاسلكية في العالم. تبلغ الخطوط العاملة في
خدمات الاتصالات من هاتف آلي، والخدمات الخاصة أكثر من 2ر3 ملايين خط آلي ثابت و
3501 خط تلكس، كما أن خطوط الخدمات الخاصة الدوائر (الدوائر المؤجرة) بلغ 35500 خط وذلك حتى العام
1422هــ .
ثم أدخلت الدولة خدمة
الهاتف الجوال وبلغ عدد
المشتركين في هذه الخدمة أكثر من مليوني مشترك عام 1420هـ. كما
وفرت الدولة خدمة النداء الآلي التي بلغ عدد مشتركيها حوالي 534 ألف مشترك.
وتم افتتاح مدينة الملك فهد للاتصالات الفضائية التي تعـد واحدة من أكبر مدن الاتصالات
الفضائية في العالم، وتتكون من أربع
محطات أرضية منها اثنتان تعملان مع أقمار المحيطين الأطلسي والهندي (انتلسات)،
ومحطة قياسية تتعامل مع القمر العربي (عربسات)، ومحطة أخرى قياسية للاتصالات البحرية عبر الأقمار الصناعية (أنمرسات) بالمحيط الهندي.
وفي عام 1418هـ تم إنشأت
(شركة الاتصالات السعودية)، وكان لدور المملكة العربية السعودية الفاعل في مجال
الاتصالات الفضائية أن أصبحت الرياض مقراً للمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية
(عربسات)، كما أصبحت الخدمة البريدية في المملكة تغطي أكثر من 6 آلاف مدينة ومحافظة
ومركز وقرية وهجرة امتدت إليها شبكة بريدية بلغ حجمها 646 مكتباً رئيسياً وفرعياً وحوالي 5000
نقطة متحركة والعديد من مراكز البريد الممتاز، أو القائمة بعمل البريد، ووكالات
بريدية ومكاتب اشتراكات.
أما في مدينة الرياض هناك أكثر من
600 ألف خط هاتفي وحوالي 180 ألف جوال في مدينة الرياض (1420هـ – 1999م). وقد
صاحب توسعة الشبكة الهاتفية تحديثها باستخدام الخطوط الرقمية والأنسجة البصرية، كما صاحبها تخفيض كبير في
أسعار المكالمات الدولية ومكالمات الهاتف الجوال خلال عامي 1420 – 1421 هـ لتصل
إلى ما بين 50 هللة و 95 هللة (وقت الذروة) في تعرفة شهر ذي الحجة 1421 هـ (مارس
2001 م).
|