تتصل أنحاء الرياض بشبكة طرق متقدمة، ذات محاور رئيسية
تشمل طريقاً دائرياً، وطرق سريعة، فضلاً عن الطرق الشريانية. ولقد بلغ طول الطرق
المسفلته والمشجرة والمنارة نحو 807 كلم طولياً و 4200 كلم طولياً، من الطرق
المسفلته حتى عام 1419 هـ. ويمثل طريق (الملك فهد) و (مكة
المكرمة) المحورين الرئيسين لمدينة الرياض، حيث يربط الأول شمال المدينة بجنوبها
ماراً بوسطها، ويربط الثاني بيم شرق المدينة وغربها. ويحيط بالرياض طريق دائري
يصل أطراف المدينة ويرتبط بالطرق الرئيسية. كما ترتبط الرياض بمختلف مدن المملكة
عبر شبكة من الطرق البرية السريعة ومنها طريق (الرياض – الدمام) المؤدي إلى دولة
البحرين عبر جسر الملك فهد، وطريق الرياض – الأحساء المؤدي إلى قطر، الإمارات
العربية المتحدة وعمان، وطرق (الرياض – الطائف – جدة)، (الرياض – القصيم)،
(الرياض – حفر الباطن – القريات) المتصل بالطريق الدولي الموصل ‘إلى المملكة
الأردنية، وطريق (الرياض – وادي الدواسر – نجران) امتداداً إلى أبها، وجيزان،
ومن ثم اليمن.
كذلك يربط الخط الحديدي بطول 570 كلم الرياض بالدمام
والأحساء في شرق المملكة، حيث تقوم المؤسسة العامة للسكك الحديدية بتقديم خدمات
نقل الركاب وشحن البضائع إلى ميناء الرياض الجاف ليصبح امتداداً عملياً لميناء
الدمام، إذ تجرى فيه خدمات التخليص الجمركي وعمليات التخزين وقد بلغ إجمالي
الحاويات الصادرة و الواردة للميناء حوالي 69 ألف حاوية نمطية خلال العام 1418
هـ، ويقدر متوسط النمو السنوي في عدد الحاويات 7.5 بالمائة. والبضائع التي
يتعامل معها الميناء الجاف هي السيارات والمعدات وقطع الغيار والأجهزة
الكهربائية والملابس والمفروشات والمواد الغذائية والأدوات الصحية ومواد البناء
والأخشاب والأسمنت علاوة على ذلك تحتضن الرياض مطار الملك خالد الدولي، بطاقة
استيعابية قدرها (18) مليون مسافر سنوياً.