|
تحتضن الرياض كثيرا من المنارات
الثقافية والفكرية منها، المتحف الوطني، دارة الملك عبدالعزيز، والمركز الثقافي بالغوطة (مركز الأمير فيصل الثقافي)، والنادي الأدبي،
ومركز الأمير فيصل بن فهد للفنون التشكيلية، إلى جانب مكتبة الملك فهد الوطنية،
ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة ونحو (50) مكتبة أخرى.
وتصدر في مدينة الرياض (55) من
الصحف والمجلات اليومية والأسبوعية والشهرية والفصلية، منها : الرياض، الجزيرة، الرياض
دايلي (بالإنجليزية)، اليمامة، الدعوة، المجلة العربية، الفيصل، مجلة العرب،
الدارة، ومجلة (تجارة الرياض) وتصدرها الغرفة التجارية الصناعية بالرياض لخدمة
الفعاليات الاقتصادية، بالإضافة إلى عدد كبير من نشرات الدوائر الحكومية
والمراكز المتخصصة.
وقد اختيرت مدينة الرياض عاصمة
للثقافة العربية عام 2000 م ، وأقيمت خلال ذلك العام الكثير من الفعاليات
الفكرية التي استمرت بعد نهاية ذلك العام. ومن ذلك البرامج الثقافية لدارة الملك
عبدالعزيز ، ومكتبة الملك فهد الوطنية، والمتحف الوطني، ومؤسسة الملك فيصل
الخيرية، وبالإضافة إلى برنامجها الثقافي المميز، تقوم مؤسسة الملك فيصل الخيرية
بتقديم جوائز سنوية للمبدعين من جميع أنحاء العالم في العلوم والآداب وخدمة
الإسلام.
كما تحتضن مدينة الرياض سنوياً
المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية، ويتميز هذا المهرجان بكونه مناسبة
ثقافية رئيسة في المملكة يتخللها منتديات فكرية وشعرية، وتستضيف العاصمة فيها
شخصيات عربية وإسلامية وعالمية للمشاركة في العديد من الندوات المتخصصة. ويتزامن
مع الأنشطة الفكرية إحياء للصناعات التقليدية في قرية الجنادرية القريبة مكن
مدينة الرياض وتحظى أنشطتها بإقبال كبير من السكان والزوار.
وتحوى مدينة الرياض العديد من
المرافق الرياضية (40 نادياً) والمنشات الترفيهية والثقافية مما أهل المدينة
لاستضافة مؤتمرات وبطولات ولقاءات وعربية وإقليمية ودولية. ومن المنشات المتميزة
في المدينة إستاد الملك فهد الدولي، والصالة الرياضية، ومكتبة الملك فهد
الوطنية، ومقر الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، والعديد من الصالات
والملاعب الرياضية والساحات الشعبية والمنشات الثقافية المتنوعة. ويوجد في
الرياض حوالي (300) حديقة عامة، وحديقة الحيوان، ومتاحف وساحات عامة، وملاعب
رياضية موزعة على أحياء العاصمة.
تضم مدينة الرياض عدداً من الأندية
الرياضية التي تهدف إلى استقطاب الشباب لممارسة مختلف الأنشطة الثقافية
والاجتماعية والرياضية، وتتجه إلى المنافسات المحلية والعالمية والعربية، وهذه
الأندية هي : نادي الهلال، نادي الشباب، نادي الرياض، نادي النصر، وكانت تلك
الأندية محدودة الإمكانات تقيم في مبان لا يتعدى حجمها الغرفتين أو الثلاث،
لكنها أصبحت اليوم تملك مقرات رياضية نموذجية مجهزة بإستاد لكرة القدم يتسع
لحوالي (10) آلاف متفرج، ومضامير للسباق، وأحواضا للسباحة والغطس، وملاعب
للتمارين الرياضية البدنية، وملاعب داخلية للاسكواش. ومزودة بقاعدة لاستراحة
وغرف للإسعافات الأولية، ومكاتب للمشرفين وملاعب أخرى مغلقة لكرة اليد والسلة
والطائرة وكرة المضرب.
وبالإضافة إلى الملاعب الخاصة بهذه
الأندية الرياضية، يوجد في مدينة الرياض ملعب للصايغ وهو من الملاعب القديمة في
المدينة وتستضيف الرياض العديد من البطولات العربية والدولية، وهى سباقة لاحتواء
تلك البطولات الإقليمية والعربية والقارية والدولية. كما نظمت الكثير من دورات
الصداقة واستضافت بعض دورات الدول الخليجية.
|