الثلاثاء الموافق لـ 08/04/2008 ، تحديث الساعة 0:46
المتحف الوطني
تخطيط النقل
منظر
عام لمدينة الرياض
تمثل شبكة الطرق بمدينة الرياض إحدى معالمها
الرئيسية، حيث تغطي مساحة جغرافية واسعة بشبكة طرق ذات تصميم رفيعة المستوى،
وتلعب دوراً هاماً في تحديد الهيكل العمراني للمدينة، وتؤثر على سلوك التنقل،
وقد تم تخصيص موارد ضخمة لإنشاء شبكة طرق حديثة، ذات تدرج هرمي طوال فترة التطور
العمراني للمدينة.
وتعمل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في هذا المجال على وضع الخطط
والإستراتيجيات، وإجراء الدراسات الهادفة إلى تطوير نظام النقل في المدينة بما
في ذلك شبكة الطرق، ومرافق النقل الأخرى وتحسين إداراتها وتحديثها وذلك للوفاء
بمتطلبات التنقل القائمة والمتوقعة في المدينة، وتحقيقاً للأهداف التالية:
تسهيل
حركة الناس والبضائع داخل المدينة وبين الرياض والمدن الأخرى.
تسهيل
استمرار عملية التقدم والتطور في المدينة من خلال وضع الخطط والأنظمة التي
تهدف إلى ضمان سلامة حركة السير والمرور مع مراعاة النمو السريع الذي تشهده
مدينة الرياض.
المساهمة
في النمو الحضري للمدينة من خلال تحديد ما للتخطيط الحضري وتخطيط النقل من
ترابط وثيق وتأثير مشترك على بعضهما بعضاً.
صورة قديمه للرياض جوا
وقد
اتضح من الدراسات المرورية، بأن حركة المرور تزداد في مدينة الرياض بمعدل يماثل
زيادة عدد السكان، فقد بلغ عدد رحلات السيارة حوالي خمسة مليون رحلة يومياً
مقارنة بحوالي مليون رحلة يومياً قبل عشرين عاماً، حيث تعزى هذه الزيادة في
الرحلات إلى الزيادة السريعة في السكان وملكية السيارات ومستوى الدخل ومتطلبات
الحركة بالنسبة لمجتمع حديث التطور ويجري العمل باستمرار في توسعة وتحسين شبكة
الطرق، بحيث تتمكن من تلبية الاحتياجات المنظورة للمدينة، مع إدخال استعمال آخر
المستجدات التقنية في هذا المجال لضمان تحقيق مستويات أعلى من السلامة والتسهيل
في المستقبل.
وترتبط الرياض بشكل جيد بمناطق المملكة الأخرى بواسطة شبكة طرق عامة وسريعة،
تسمح بأن تكون الرياض مركز نشاط حركة النقل البري، حيث أن منها طرق رئيسية
والخمسة الأخرى يمكن اعتبارها ريفية رئيسية.
وتتكون
شبكة الطرق داخل المدينة من الآتي:
شبكة
طرق سريعة يمتد أحدها من الشمال إلى الجنوب (طريق الملك فهد) والآخر من الشرق
إلى الغرب (طريق مكة المكرمة/ خريص) وطريق دائري سريع لا يزال الجزء الغربي
منه غير مكتمل وتتكون الطرق السريعة بوجه عام من ثلاثة إلى أربعة مسارات في كل
اتجاه ويبلغ إجمالي طول المسارات 1322كم وعادة ما تحاذيها طرق جانبية (خدمة)
ذات مسارين أو أكثر.
طرق
شريانية رئيسية يبلغ إجمالي طول مساراتها 2900كم.
طرق
شريانية ثانوية يبلغ إجمالي طول مساراتها 1600كم.
شوارع
مجمعة ومحلية تغذي شبكة الطرق الرئيسية بطول حوالي 12700كم.